Muʿcemü Mekāyîsi’l-luga · Sözlük başlığı adayı
هوي
İbn Fâris 6/15 · 6/16 · 6/17
الهاء والواو والياء: أصل صحيح يدل على خلو وسقوط. أصله الهواء بين الأرض والسماء، سمي لخلوه. قالوا: وكل خال هواء. قال الله تعالى: {وأفئدتهم هواء} [إبراهيم: 43] ، أي خالية لا تعي شيئا، ثم قال زهير:
§ 26/15ويقال هوى الشيء يهوي: سقط. وهاوية: جهنم ; لأن الكافر يهوي فيها. والهاوية: كل مهواة. والهوة: الوهدة العميقة. وأهوى إليه بيده ليأخذه،
§ 46/15كأنه رمى إليه بيده إذا أرسلها. وتهاوى القوم في المهواة: سقط بعضهم في إثر بعض. ويقولون: الهوي ذهاب في انحدار، والهوي في الارتفاع. قال زهير في الهوي:
§ 56/16وهوت الطعنة: فتحت فاها تهوي، وهو من الهواء: الخالي. وهوت أمه: شتم، أي سقطت وهلكت. و " أمه هاوية " كما يقال: ثاكلة. والمهوى: بعد ما بين الشيئين المنتصبين، حتى يقال ذلك لبعد ما بين المنكبين.
§ 96/16وأما الهوى: هوى النفس، فمن المعنيين جميعا، لأنه خال من كل خير، ويهوي بصاحبه فيما لا ينبغي. قال الله تعالى في وصف نبيه عليه الصلاة والسلام: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] ، يقال منه هويت أهوى هوى. وأما المهاواة فذكر أبو عمرو أنها الملاجة. وقال أبو عبيد: شدة السير. وأنشد:
§ 106/16والذي قاله فصيح: أما الملاجة فلأن كل واحد منها يحب هوى صاحبه. وأما السير فلما في ذلك من الترامي بالأبدان عند السير.
§ 126/17