Muʿcemü Mekāyîsi’l-luga · Sözlük başlığı adayı
حسر
İbn Fâris 2/61 · 2/62
الحاء والسين والراء أصل واحد، وهو من كشف الشيء. [يقال حسرت عن الذراع] ، أي كشفته. والحاسر: الذي لا درع عليه ولا مغفر. ويقال حسرت البيت: كنسته. ويقال: إن المحسرة المكنسة. وفلان كريم المحسر، أي كريم المخبر، أي إذا كشفت عن أخلاقه وجدت ثم كريما. قال:
§ 22/61ومن الباب الحسرة: التلهف على الشيء الفائت. ويقال حسرت عليه حسرا وحسرة، وذلك انكشاف أمره في جزعه وقلة صبره. ومنه ناقة حسرى إذا ظلعت. وحسر البصر إذا كل، وهو حسير، وذلك انكشاف حاله في قلة بصره وضعفه. والمحسر، المحقر، كأنه حسر، أي جعل ذا حسرة. وقد فسرناها.
§ 42/62