KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

كرب

İbn Manzûr 1/711 · 1/712 · 1/713 · 1/714 · 1/715

كرب: الكرب: على وزن الضرب مجزوم: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس، وجمعه كروب. وكربه الأمر والغم يكربه كربا: اشتد عليه، فهو مكروب وكريب، والاسم الكربة؛ وإنه لمكروب النفس. والكريب: المكروب. وأمر كارب. واكترب لذلك: اغتم. والكرائب: الشدائد، الواحدة كريبة؛ قال سعد بن ناشب المازني:

§ 11/711

فيال رزام رشحوا بي مقدما ... إلى الموت، خواضا إليه الكرائبا

§ 21/711

قال ابن بري: مقدما منصوب برشحوا، على حذف موصوف، تقديره: رشحوا بي رجلا مقدما؛ وأصل الترشيح: التربية والتهيئة؛ يقال: رشح فلان للإمارة أي هيئ لها، وهو لها كفؤ. ومعنى رشحوا بي مقدما أي اجعلوني كفؤا مهيأ لرجل شجاع؛ ويروى: رشحوا بي مقدما أي رجلا متقدما، وهذا بمنزلة قولهم وجه في معنى توجه، ونبه في معنى تنبه، ونكب في معنى تنكب. وفي الحديث:

§ 31/711

كان إذا أتاه الوحي كرب

§ 41/711

له

§ 51/712

«2» أي أصابه الكرب، فهو مكروب. والذي كربه كارب. وكرب الأمر يكرب كروبا: دنا. يقال كربت حياة النار أي قرب انطفاؤها؛ قال عبد القيس بن خفاف البرجمي «3»:

§ 61/712

أبني إن أباك كارب يومه، ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل

§ 71/712

أوصيك إيصاء امرئ، لك، ناصح، ... طبن بريب الدهر غير مغفل

§ 81/712

الله فاتقه، وأوف بنذره، ... وإذا حلفت مباريا فتحلل

§ 91/712

والضيف أكرمه، فإن مبيته ... حق، ولا تك لعنة للنزل

§ 101/712

واعلم بأن الضيف مخبر أهله ... بمبيت ليلته، وإن لم يسأل

§ 111/712

وصل المواصل ما صفا لك وده، ... واجذذ حبال الخائن المتبذل

§ 121/712

واحذر محل السوء، لا تحلل به، ... وإذا نبا بك منزل فتحول

§ 131/712

واستأن حلمك في أمورك كلها، ... وإذا عزمت على الهوى فتوكل

§ 141/712

واستغن، ما أغناك ربك، بالغنى، ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل

§ 151/712

وإذا افتقرت، فلا ترى متخشعا ... ترجو الفواضل عند غير المفضل

§ 161/712

وإذا تشاجر في فؤادك، مرة، ... أمران، فاعمد للأعف الأجمل

§ 171/712

وإذا هممت بأمر سوء فاتئد، ... وإذا هممت بأمر خير فاعجل

§ 181/712

وإذا رأيت الباهشين إلى الندى ... غبرا أكفهم بقاع ممحل

§ 191/712

فأعنهم وايسر بما يسروا به، ... وإذا هم نزلوا بضنك، فانزل

§ 201/712

ويروى: فابشر بما بشروا به، وهو مذكور في الترجمتين. وكل شيء دنا: فقد كرب. وقد كرب أن يكون، وكرب يكون، وهو، عند سيبويه، أحد الأفعال التي لا يستعمل اسم الفاعل منها موضع الفعل الذي هو خبرها؛ لا تقول كرب كائنا؛ وكرب أن يفعل كذا أي كاد يفعل؛ وكربت الشمس للمغيب: دنت؛ وكربت الشمس: دنت للغروب؛ وكربت الجارية أن تدرك. وفي الحديث:

§ 211/712

فإذا استغنى أو كرب استعف

§ 221/712

؛ قال أبو عبيد: كرب أي دنا من ذلك وقرب. وكل دان قريب، فهو كارب. وفي حديث

§ 231/712

رقيقة: أيفع الغلام أو كرب

§ 241/712

أي قارب الإيفاع. وكراب المكوك وغيره من الآنية: دون الجمام. وإناء كربان إذا كرب أن يمتلئ؛ وجمجمة كربى، والجمع كربى وكراب؛ وزعم يعقوب أن كاف كربان بدل من قاف قربان؛ قال ابن سيده: وليس بشيء.

§ 251/712

الأصمعي: أكربت السقاء إكرابا إذا ملأته؛ وأنشد:

§ 261/713

بج المزاد مكربا توكيرا

§ 271/713

وأكرب الإناء: قارب ملأه. وهذه إبل مائة أو كربها أي نحوها وقرابتها. وقيد مكروب إذا ضيق. وكربت القيد إذا ضيقته على المقيد؛ قال عبد الله بن عنمة الضبي:

§ 281/713

ازجر حمارك لا يرتع بروضتنا، ... إذا يرد، وقيد العير مكروب

§ 291/713

ضرب الحمار ورتعه في روضتهم مثلا أي لا تعرضن لشتمنا، فإنا قادرون على تقييد هذا العير ومنعه من التصرف؛ وهذا البيت في شعره:

§ 301/713

أردد حمارك لا ينزع سويته، ... إذا يرد، وقيد العير مكروب

§ 311/713

والسوية: كساء يحشى بثمام ونحوه كالبرذعة، يطرح على ظهر الحمار وغيره، وجزم ينزع على جواب الأمر، كأنه قال: إن تردده لا ينزع سويته التي على ظهره. وقوله: إذا يرد جواب، على تقدير أنه قال: لا أرد حماري، فقال مجيبا له: إذا يرد. وكرب وظيفي الحمار أو الجمل: دانى بينهما بحبل أو قيد. وكارب الشيء: قاربه. وأكرب الرجل: أسرع. وخذ رجليك بأكراب إذا أمر بالسرعة، أي اعجل وأسرع. قال الليث: ومن العرب من يقول: أكرب الرجل إذا أخذ رجليه بأكراب، وقلما يقال: وأكرب الفرس وغيره مما يعدو: أسرع؛ هذه عن اللحياني. أبو زيد: أكرب الرجل إكرابا إذا أحضر وعدا. وكربت الناقة: أوقرتها. الأصمعي: أصول السعف الغلاظ هي الكرانيف، واحدتها كرنافة، والعريضة التي تيبس فتصير مثل الكتف، هي الكربة. ابن الأعرابي: سمي كرب النخل كربا لأنه استغني عنه، وكرب أن يقطع ودنا من ذلك. وكرب النخل: أصول السعف؛ وفي المحكم: الكرب أصول السعف الغلاظ العراض التي تيبس فتصير مثل الكتف، واحدتها كربة. وفي صفة نخل الجنة: كربها ذهب، هو بالتحريك، أصل السعف؛ وقيل: ما يبقى من أصوله في النخلة بعد القطع كالمراقي؛ قال الجوهري هنا وفي المثل:

§ 321/713

متى كان حكم الله في كرب النخل؟

§ 331/713

قال ابن بري: ليس هذا الشاهد الذي ذكره الجوهري مثلا، وإنما هو عجز بيت لجرير؛ وهو بكماله:

§ 341/713

أقول ولم أملك سوابق عبرة: ... متى كان حكم الله في كرب النخل؟

§ 351/713

قال ذلك لما بلغه أن الصلتان العبدي فضل الفرزدق عليه في النسيب، وفضل جريرا على الفرزدق في جودة الشعر في قوله:

§ 361/713

أيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله، ... جرير، ولكن في كليب تواضع

§ 371/713

فلم يرض جرير قول الصلتان، ونصرته الفرزدق. قلت: هذه مشاحة من ابن بري للجوهري في قوله: ليس هذا الشاهد مثلا، وإنما هو عجز بيت لجرير. والأمثال قد وردت شعرا، وغير شعر، وما يكون شعرا لا يمتنع أن يكون مثلا. والكرابة والكرابة: التمر الذي يلتقط من

§ 381/713

أصول الكرب، بعد الجداد، والضم أعلى، وقد تكربها. الجوهري: والكرابة، بالضم، ما يلتقط من التمر في أصول السعف بعد ما تصرم. الأزهري: يقال تكربت الكرابة إذا تلقطتها، من الكرب. والكرب: الحبل الذي يشد على الدلو، بعد المنين، وهو الحبل الأول، فإذا انقطع المنين بقي الكرب. ابن سيده: الكرب حبل يشد على عراقي الدلو، ثم يثنى، ثم يثلث، والجمع أكراب؛ وفي الصحاح: ثم يثنى، ثم يثلث ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يعفن الحبل الكبير. رأيت في حاشية نسخة من الصحاح الموثوق بها قول الجوهري: ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يعفن الحبل الكبير، إنما هو من صفة الدرك، لا الكرب. قلت: الدليل على صحة هذه الحاشية أن الجوهري ذكر في ترجمة درك هذه الصورة أيضا، فقال: والدرك قطعة حبل يشد في طرف الرشاء إلى عرقوة الدلو، ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يعفن الرشاء. وسنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى؛ وقال الحطيئة:

§ 391/714

قوم، إذا عقدوا عقدا لجارهم، ... شدوا العناج، وشدوا، فوقه، الكربا

§ 401/714

ودلو مكربة: ذات كرب؛ وقد كربها يكربها كربا، وأكربها، فهي مكربة، وكربها؛ قال إمرؤ القيس:

§ 411/714

كالدلو بتت عراها وهي مثقلة، ... وخانها وذم منها وتكريب

§ 421/714

على أن التكريب قد يجوز أن يكون هنا اسما، كالتنبيت والتمتين، وذلك لعطفها على الوذم الذي هو اسم، لكن الباب الأول أشيع وأوسع. قال ابن سيده: أعني أن يكون مصدرا، وإن كان معطوفا على الاسم الذي هو الوذم. وكل شديد العقد، من حبل، أو بناء، أو مفصل: مكرب. الليث: يقال لكل شيء من الحيوان إذا كان وثيق المفاصل: إنه لمكروب المفاصل. وروى

§ 431/714

أبو الربيع عن أبي العالية، أنه قال: الكروبيون سادة الملائكة، منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل، هم المقربون

§ 441/714

؛ وأنشد شمر لأمية:

§ 451/714

كروبية منهم ركوع وسجد

§ 461/714

ويقال لكل حيوان وثيق المفاصل: إنه لمكرب الخلق إذا كان شديد القوى، والأول أشبه؛ ابن الأعرابي: الكريب الشوبق، وهو الفيلكون؛ وأنشد:

§ 471/714

لا يستوي الصوتان حين تجاوبا، ... صوت الكريب وصوت ذئب مقفر

§ 481/714

والكرب: القرب. والملائكة الكروبيون: أقرب الملائكة إلى حملة العرش. ووظيف مكرب: امتلأ عصبا، وحافر مكرب: صلب؛ قال:

§ 491/714

يترك خوار الصفا ركوبا، ... بمكربات قعبت تقعيبا

§ 501/714

والمكرب: الشديد الأسر من الدواب، بضم الميم، وفتح الراء. وإنه لمكرب الخلق إذا كان شديد الأسر. أبو عمرو: المكرب من الخيل الشديد الخلق والأسر. ابن سيده: وفرس مكرب شديد. وكرب الأرض يكربها كربا وكرابا:

§ 511/714

قلبها للحرث، وأثارها للزرع. التهذيب: الكراب: كربك الأرض حتى تقلبها، وهي مكروبة مثارة. التكريب: أن يزرع في الكريب الجادس. والكريب: القراح؛ والجادس: الذي لم يزرع قط؛ قال ذو الرمة يصف جرو الوحش:

§ 521/715

تكربن أخرى الجزء، حتى إذا انقضت ... بقاياه والمستمطرات الروائح

§ 531/715

وفي المثل: الكراب على البقر لأنها تكرب الأرض أي لا تكرب الأرض إلا بالبقر. قال: ومنهم من يقول: الكلاب على البقر، بالنصب، أي أوسد الكلاب على بقر الوحش. وقال ابن السكيت: المثل هو الأول. والمكربات: الإبل التي يؤتى بها إلى أبواب البيوت في شدة البرد، ليصيبها الدخان فتدفأ. والكراب: مجاري الماء في الوادي. وقال أبو عمرو: هي صدور الأودية؛ قال أبو ذؤيب يصف النحل:

§ 541/715

جوارسها تأري الشعوف دوائبا، ... وتنصب ألهابا، مصيفا كرابها

§ 551/715

واحدتها كربة. المصيف: المعوج، من صاف السهم؛ وقوله:

§ 561/715

كأنما مضمضت من ماء أكربة، ... على سيابة نخل، دونه ملق

§ 571/715

قال أبو حنيفة: الأكربة هاهنا شعاف يسيل منها ماء الجبال، واحدتها كربة؛ قال ابن سيده: وهذا ليس بقوي، لأن فعلا لا يجمع على أفعلة. وقال مرة: الأكربة جمع كرابة، وهو ما يقع من ثمر النخل في أصول الكرب؛ قال: وهو غلط. قال ابن سيده: وكذلك قوله عندي غلط أيضا، لأن فعالة لا يجمع على أفعلة، اللهم إلا أن يكون على طرح الزائد، فيكون كأنه جمع فعالا. وما بالدار كراب، بالتشديد، أي أحد. والكرب: الفتل؛ يقال: كربته كربا أي فتلته؛ قال:

§ 581/715

في مرتع اللهو لم يكرب إلى الطول

§ 591/715

والكريب: الكعب من القصب أو القنا؛ والكريب أيضا: الشوبق، عن كراع. وأبو كرب اليماني، بكسر الراء: ملك من ملوك حمير، واسمه أسعد بن مالك الحميري، وهو أحد التبابعة. وكريب ومعديكرب: اسمان، فيه ثلاث لغات: معديكرب برفع الباء، لا يصرف، ومنهم من يقول: معديكرب يضيف ويصرف كربا، ومنهم من يقول: معديكرب، يضيف ولا يصرف كربا، يجعله مؤنثا معرفة، والياء من معديكرب ساكنة على كل حال. وإذا نسبت إليه قلت: معدي، وكذلك النسب في كل اسمين جعلا واحدا، مثل بعلبك وخمسة عشر وتأبط شرا، تنسب إلى الاسم الأول؛ تقول بعلي وخمسي وتأبطي، وكذلك إذا صغرت، تصغر الأول، والله أعلم.

§ 601/715
Kelime incelemesi