Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
طعن
İbn Manzûr 13/265 · 13/266 · 13/267
الطعن هاهنا: جمع طعنة بدليل قوله جوائف. ورجل مطعن ومطعان: كثير الطعن للعدو، وهم مطاعين؛ قال:
§ 413/266وتطاعن القوم في الحروب تطاعنا وطعنانا، الأخيرة نادرة، واطعنوا على افتعلوا، أبدلت تاء اطتعن طاء البتة ثم أدغمتها. قال الأزهري: التفاعل والافتعال لا يكاد يكون إلا بالاشتراك من الفاعلين منه مثل التخاصم والاختصام والتعاور والاعتوار. ورجل طعين: حاذق بالطعان في الحرب. وطعنه بلسانه وطعن عليه يطعن ويطعن طعنا وطعنانا: ثلبه، على المثل، وقيل: الطعن بالرمح، والطعنان بالقول؛ قال أبو زبيد:
§ 813/266ففرق بين المصدرين، وغير الليث لم يفرق بينهما، وأجاز للشاعر طعنانا في البيت لأنه أراد أنهم طعنوا فأكثروا فيه وتطاول ذلك منهم، وفعلان يجيء في مصادر ما يتطاول فيه ويتمادى ويكون مناسبا للميل والجور؛ قال الليث: والعين من يطعن مضمومة. قال: وبعضهم يقول يطعن بالرمح، ويطعن بالقول، ففرق بينهما، ثم قال الليث: وكلاهما يطعن؛ وقال الكسائي: لم أسمع أحدا من العرب يقول يطعن بالرمح ولا في الحسب إنما سمعت يطعن، وقال الفراء: سمعت أنا يطعن بالرمح، ورجل طعان بالقول. وفي الحديث:
§ 1013/266أي وقاعا في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما، وهو فعال من طعن فيه وعليه بالقول يطعن، بالفتح والضم، إذا عابه، ومنه الطعن في النسب؛ ومنه حديث
§ 1213/266وطعن في المفازة ونحوها يطعن: مضى فيها وأمعن، وقيل: ويطعن أيضا ذهب ومضى؛ قال درهم بن زيد الأنصاري:
§ 1413/266. قال أبو عبيدة: أراد وطعني حضني الليل إليك. قال ابن بري: ويقال طعن في جنازته إذا أشرف على الموت؛ قال الشاعر:
§ 1913/266؛ يقال: طعن في نيطه أي في جنازته. ومن ابتدأ بشيء أو دخله فقد طعن فيه، ويروى طعن، على ما لم يسم فاعله؛ والنيط: نياط القلب وهو علاقته. وطعن الليل: سار فيه، كله على المثل. قال الأزهري: وطعن غصن من أغصان هذه الشجرة في دار فلان إذا مال فيها شاخصا؛ وأنشد لمدرك بن حصن يعاتب قومه:
§ 2313/267. قال: طعن ابنها إليها أي نهض إليها وشخص برأسه إلى ثديها كما يطعن الحائط في دار فلان إذا شخص فيها، وقد روي هذا البيت ظعن، بالظاء، وقد ذكرناه في ترجمة سعد. ويقال: طعنت المرأة في الحيضة الثالثة أي دخلت. وقال بعضهم: الطعن الدخول في الشيء. وفي الحديث:
§ 2513/267كان إذا خطب إليه بعض بناته أتى الخدر فقال: إن فلانا يذكر فلانة، فإن طعنت في الخدر لم يزوجها
§ 2613/267؛ قال ابن الأثير: أي طعنت بإصبعها ويدها على الستر المرخي على الخدر، وقيل: طعنت فيه أي دخلته، وقد ذكر في الراء؛ ومنه الحديث:
§ 2713/267أي ضربه برأسها. وطعن فلان في السن يطعن، بالضم، طعنا إذا شخص فيها. والفرس يطعن في العنان إذا مده وتبسط في السير؛ قال لبيد:
§ 2913/267أي كورد الحمامة، والفراء يجيز الفتح في جميع ذلك والطاعون: داء معروف، والجمع الطواعين. وطعن الرجل والبعير، فهو مطعون وطعين: أصابه الطاعون. وفي الحديث:
§ 3113/267؛ الطعن: القتل بالرماح، والطاعون: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان؛ أراد أن الغالب على فناء الأمة بالفتن التي تسفك فيها الدماء وبالوباء.
§ 3513/267