KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

قول

İbn Manzûr 11/572 · 11/573 · 11/574 · 11/575 · 11/576 · 11/577 · 11/578 · 11/579 · 11/580

قول: القول: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقق كل لفظ قال به اللسان، تاما كان أو ناقصا، تقول: قال يقول قولا، والفاعل قائل، والمفعول مقول؛ قال سيبويه: واعلم أن قلت في كلام العرب إنما وقعت على أن تحكي بها ما كان كلاما لا قولا، يعني بالكلام الجمل كقولك زيد منطلق وقام زيد، ويعني بالقول الألفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأما تجوزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قولا فلأن الاعتقاد يخفى فلا يعرف إلا بالقول، أو بما يقوم مقام القول من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إلا بالقول سميت قولا إذ كانت سببا له، وكان القول دليلا عليها، كما يسمى الشيء باسم غيره إذا كان ملابسا له وكان القول دليلا عليه، فإن قيل: فكيف عبروا عن الاعتقادات والآراء بالقول ولم يعبروا عنها بالكلام، ولو سووا بينهما أو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا؟ فالجواب: أنهم إنما فعلوا ذلك من حيث كان القول بالاعتقاد أشبه من الكلام، وذلك أن الاعتقاد لا يفهم إلا بغيره وهو العبارة عنه كما أن القول قد لا يتم معناه إلا بغيره، ألا ترى أنك إذا قلت قام وأخليته من ضمير فإنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله؟ لأنه إنما وضع على أن يفاد معناه مقترنا بما يسند إليه من الفاعل، وقام هذه نفسها قول، وهي ناقصة محتاجة إلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إلى العبارة عنه، فلما اشتبها من هنا عبر عن أحدهما بصاحبه، وليس كذلك الكلام لأنه وضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه، والقول قد يكون من المفتقر إلى غيره على ما قدمناه، فكان بالاعتقاد المحتاج إلى البيان أقرب وبأن يعبر عنه أليق، فاعلمه. وقد يستعمل القول في غير الإنسان؛ قال أبو النجم:

§ 111/572

قالت له الطير: تقدم راشدا، ... إنك لا ترجع إلا حامدا

§ 211/572

وقال آخر:

§ 311/572

قالت له العينان: سمعا وطاعة، ... وحدرتا كالدر لما يثقب

§ 411/572

وقال آخر:

§ 511/572

امتلأ الحوض وقال: قطني

§ 611/572

وقال الآخر:

§ 711/572

بينما نحن مرتعون بفلج، ... قالت الدلح الرواء: إنيه

§ 811/572

إنيه: صوت رزمة السحاب وحنين الرعد؛ ومثله أيضا:

§ 911/572

قد قالت الأنساع للبطن الحقي

§ 1011/572

وإذا جاز أن يسمى الرأي والاعتقاد قولا، وإن لم يكن صوتا، كان تسميتهم ما هو أصوات قولا أجدر بالجواز، ألا ترى أن الطير لها هدير، والحوض له غطيط، والأنساع لها أطيط، والسحاب له دوي؟ فأما قوله:

§ 1111/572

قالت له العينان: سمعا وطاعة

§ 1211/572

فإنه وإن لم يكن منهما صوت، فإن الحال آذنت بأن لو كان لهما جارحة نطق لقالتا سمعا وطاعة؛ قال

§ 1311/572

ابن جني: وقد حرر هذا الموضع وأوضحه عنترة بقوله:

§ 1411/573

لو كان يدري ما المحاورة اشتكى، ... أو كان يدري ما جواب تكلمي «2»

§ 1511/573

والجمع أقوال، وأقاويل جمع الجمع؛ قال يقول قولا وقيلا وقولة ومقالا ومقالة؛ وأنشد ابن بري للحطيئة يخاطب عمر، رضي الله عنه:

§ 1611/573

تحنن علي، هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا

§ 1711/573

وقيل: القول في الخير والشر، والقال والقيل في الشر خاصة، ورجل قائل من قوم قول وقيل وقالة. حكى ثعلب: إنهم لقالة بالحق، وكذلك قؤول وقوول، والجمع قول وقول؛ الأخيرة عن سيبويه، وكذلك قوال وقوالة من قوم قوالين وقولة وتقولة وتقوالة؛ وحكى سيبويه مقول، وكذلك الأنثى بغير هاء، قال: ولا يجمع بالواو والنون لأن مؤنثه لا تدخله الهاء. ومقوال: كمقول؛ قال سيبويه: هو على النسب، كل ذلك حسن القول لسن، وفي الصحاح: كثير القول. الجوهري: رجل قؤول وقوم قول مثل صبور وصبر، وإن شئت سكنت الواو. قال ابن بري: المعروف عند أهل العربية قؤول وقول، بإسكان الواو، تقول: عوان وعون الأصل عون؛ ولا يحرك إلا في الشعر كقول الشاعر:

§ 1811/573

تمنحه سوك الإسحل «3»

§ 1911/573

. قال: وشاهد قوله رجل قؤول قول كعب بن سعد الغنوي:

§ 2011/573

وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها، ... وما الكلم العوران لي بقبيل

§ 2111/573

وأعرض عن مولاي، لو شئت سبني، ... وما كل حين حلمه بأصيل

§ 2211/573

وما أنا، للشيء الذي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي، بقؤول

§ 2311/573

ولست بلاقي المرء أزعم أنه ... خليل، وما قلبي له بخليل

§ 2411/573

وامرأة قوالة: كثيرة القول، والاسم القالة والقال والقيل. ابن شميل: يقال للرجل إنه لمقول إذا كان بينا ظريف اللسان. والتقولة، الكثير الكلام البليغ في حاجته. وامرأة ورجل تقوالة: منطيق. ويقال: كثر القال والقيل. الجوهري: القول جمع قائل مثل راكع وركع؛ قال رؤبة:

§ 2511/573

فاليوم قد نهنهني تنهنهي، ... أول حلم ليس بالمسفه،

§ 2611/573

وقول إلا ده فلا ده

§ 2711/573

وهو ابن أقوال وابن قوال أي جيد الكلام فصيح. التهذيب: العرب تقول للرجل إذا كان ذا لسان طلق إنه لابن قول وابن أقوال. وروي

§ 2811/573

عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أنه نهي عن قيل وقال وإضاعة المال

§ 2911/573

؛ قال أبو عبيد في قوله قيل وقال نحو وعربية، وذلك أنه جعل القال مصدرا، ألا تراه يقول عن قيل وقال كأنه قال عن قيل وقول؟ يقال على هذا: قلت قولا وقيلا وقالا، قال: وسمعت الكسائي يقول في قراءة

§ 3011/573

عبد الله: ذلك عيسى بن مريم قال الحق الذي فيه يمترون

§ 3111/573

؛ فهذا من هذا كأنه

§ 3211/573

قال: قال قول الحق؛ وقال الفراء: القال في معنى القول مثل العيب والعاب، قال: والحق في هذا الموضع يراد به الله تعالى ذكره كأنه قال قول الله. الجوهري: وكذلك القالة. يقال: كثرت قالة الناس، قال: وأصل قلت قولت، بالفتح، ولا يجوز أن يكون بالضم لأنه يتعدى. الفراء في

§ 3311/574

قوله، صلى الله عليه وسلم: ونهيه عن قيل وقال وكثرة السؤال

§ 3411/574

، قال: فكانتا كالاسمين، وهما منصوبتان ولو خفضتا على أنهما أخرجتا من نية الفعل إلى نية الأسماء كان صوابا كقولهم: أعييتني من شب إلى دب؛ قال ابن الأثير: معنى الحديث أنه نهى عن فضول ما يتحدث به المتجالسون من قولهم قيل كذا وقال كذا، قال: وبناؤهما على كونهما فعلين ماضيين محكيين متضمنين للضمير، والإعراب على إجرائهما مجرى الأسماء خلوين من الضمير وإدخال حرف التعريف عليهما لذلك في قولهم القيل والقال، وقيل: القال الابتداء، والقيل الجواب، قال: وهذا إنما يصح إذا كانت الرواية قيل وقال على أنهما فعلان، فيكون النهي عن القول بما لا يصح ولا تعلم حقيقته، وهو كحديثه الآخر:

§ 3511/574

بئس مطية الرجل زعموا

§ 3611/574

وأما من حكى ما يصح وتعرف حقيقته وأسنده إلى ثقة صادق فلا وجه للنهي عنه ولا ذم، وقال أبو عبيد: إنه جعل القال مصدرا كأنه قال: نهى عن قيل وقول، وهذا التأويل على أنهما اسمان، وقيل: أراد النهي عن كثرة الكلام مبتدئا ومجيبا، وقيل: أراد به حكاية أقوال الناس والبحث عما لا يجدي عليه خيرا ولا يعنيه أمره؛ ومنه الحديث:

§ 3711/574

ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة القالة بين الناس

§ 3811/574

أي كثرة القول وإيقاع الخصومة بين الناس بما يحكي البعض عن البعض؛ ومنه الحديث:

§ 3911/574

ففشت القالة بين الناس

§ 4011/574

، قال: ويجوز أن يريد به القول والحديث. الليث: تقول العرب كثر فيه القال والقيل، ويقال إن اشتقاقهما من كثرة ما يقولون قال وقيل له، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول، ويقال: قيل على بناء فعل، وقيل على بناء فعل، كلاهما من الواو ولكن الكسرة غلبت فقلبت الواو ياء، وكذلك قوله تعالى: وسيق الذين اتقوا ربهم. الفراء: بنو أسد يقولون قول وقيل بمعنى واحد؛ وأنشد:

§ 4111/574

وابتدأت غضبى وأم الرحال، ... وقول لا أهل له ولا مال

§ 4211/574

بمعنى وقيل: وأقوله ما لم يقل وقوله ما لم يقل، كلاهما: ادعى عليه، وكذلك أقاله ما لم يقل؛ عن اللحياني. قول مقول ومقؤول؛ عن اللحياني أيضا، قال: والإتمام لغة أبي الجراح. وآكلتني وأكلتني ما لم آكل أي ادعيته علي. قال شمر: تقول قولني فلان حتى قلت أي علمني وأمرني أن أقول، قال: قولتني وأقولتني أي علمتني ما أقول وأنطقتني وحملتني على القول. وفي حديث

§ 4311/574

سعيد بن المسيب حين قيل له: ما تقول في عثمان وعلي، رضي الله عنهما؟ فقال: أقول فيهما ما قولني الله تعالى؛ ثم قرأ: والذين جاؤ من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان (الآية).

§ 4411/574

وفي حديث

§ 4511/574

علي، عليه السلام: سمع امرأة تندب عمر فقال: أما والله ما قالته ولكن قولته

§ 4611/574

أي لقنته وعلمته وألقي على لسانها يعني من جانب الإلهام أي أنه حقيق بما قالت فيه. وتقول قولا: ابتدعه كذبا. وتقول فلان علي باطلا أي قال علي ما لم أكن قلت وكذب علي؛

§ 4711/574

ومنه قوله تعالى: ولو تقول علينا بعض الأقاويل

§ 4811/575

. وكلمة مقولة: قيلت مرة بعد مرة. والمقول: اللسان، ويقال: إن لي مقولا، وما يسرني به مقول، وهو لسانه. التهذيب: أبو الهيثم في قوله تعالى: زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا، قال: اعلم أن العرب تقول: قال إنه وزعم أنه، فكسروا الألف في قال على الابتداء وفتحوها في زعم، لأن زعم فعل واقع بها متعد إليها، تقول زعمت عبد الله قائما، ولا تقول قلت زيدا خارجا إلا أن تدخل حرفا من حروف الاستفهام في أوله فتقول: هل تقوله خارجا، ومتى تقوله فعل كذا، وكيف تقوله صنع، وعلام تقوله فاعلا، فيصير عند دخول حروف الاستفهام عليه بمنزلة الظن، وكذلك تقول: متى تقولني خارجا، وكيف تقولك صانعا؟ وأنشد:

§ 4911/575

فمتى تقول الدار تجمعنا

§ 5011/575

قال الكميت:

§ 5111/575

علام تقول همدان احتذتنا ... وكندة، بالقوارص، مجلبينا؟

§ 5211/575

والعرب تجري تقول وحدها في الاستفهام مجرى تظن في العمل؛ قال هدبة بن خشرم:

§ 5311/575

متى تقول القلص الرواسما ... يدنين أم قاسم وقاسما؟

§ 5411/575

فنصب القلص كما ينصب بالظن؛ وقال عمرو بن معديكرب:

§ 5511/575

علام تقول الرمح يثقل عاتقي، ... إذا أنا لم أطعن، إذا الخيل كرت؟

§ 5611/575

وقال عمر بن أبي ربيعة:

§ 5711/575

أما الرحيل فدون بعد غد، ... فمتى تقول الدار تجمعنا؟

§ 5811/575

قال: وبنو سليم يجرون متصرف قلت في غير الاستفهام أيضا مجرى الظن فيعدونه إلى مفعولين، فعلى مذهبهم يجوز فتح أن بعد القول. وفي الحديث:

§ 5911/575

أنه سمع صوت رجل يقرأ بالليل فقال أتقوله مرائيا

§ 6011/575

أي أتظنه؟ وهو مختص بالاستفهام؛ ومنه الحديث:

§ 6111/575

لما أراد أن يعتكف ورأى الأخبية في المسجد فقال: البر تقولون بهن

§ 6211/575

أي تظنون وترون أنهن أردن البر، قال: وفعل القول إذا كان بمعنى الكلام لا يعمل فيما بعده، تقول: قلت زيد قائم، وأقول عمرو منطلق، وبعض العرب يعمله فيقول قلت زيدا قائما، فإن جعلت القول بمعنى الظن أعملته مع الاستفهام كقولك: متى تقول عمرا ذاهبا، وأ تقول زيدا منطلقا؟ أبو زيد: يقال ما أحسن قيلك وقولك ومقالتك ومقالك وقالك، خمسة أوجه. الليث: يقال انتشرت لفلان في الناس قالة حسنة أو قالة سيئة، والقالة تكون بمعنى قائلة، والقال في موضع قائل؛ قال بعضهم لقصيدة: أنا قالها أي قائلها. قال: والقالة القول الفاشي في الناس. والمقول: القيل بلغة أهل اليمن؛ قال ابن سيده: المقول والقيل الملك من ملوك حمير يقول ما شاء، وأصله قيل؛ وقيل: هو دون الملك الأعلى، والجمع أقوال. قال سيبويه: كسروه على أفعال تشبيها بفاعل، وهو المقول والجمع مقاول ومقاولة، دخلت الهاء فيه على حد دخولها في القشاعمة؛ قال لبيد:

§ 6311/575

لها غلل من رازقي وكرسف ... بأيمان عجم، ينصفون المقاولا

§ 6411/575

والمرأة قيلة. قال الجوهري: أصل قيل قيل، بالتشديد، مثل سيد من ساد يسود كأنه الذي له قول أي ينفذ قوله، والجمع أقوال وأقيال أيضا، ومن جمعه على أقيال لم يجعل الواحد منه مشددا؛ التهذيب: وهم الأقوال والأقيال، الواحد قيل، فمن قال أقيال بناه على لفظ قيل، ومن قال أقوال بناه على الأصل، وأصله من ذوات الواو؛ وروي

§ 6511/576

عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه كتب لوائل بن حجر ولقومه: من محمد رسول الله إلى الأقوال العباهلة

§ 6611/576

، وفي رواية:

§ 6711/576

إلى الأقيال العباهلة

§ 6811/576

؛ قال أبو عبيدة: الأقيال ملوك باليمن دون الملك الأعظم، واحدهم قيل يكون ملكا على قومه ومخلافه ومحجره، وقال غيره: سمي الملك قيلا لأنه إذا قال قولا نفذ قوله؛ وقال الأعشى فجعلهم أقوالا:

§ 6911/576

ثم دانت، بعد، الرباب، وكانت ... كعذاب عقوبة الأقوال

§ 7011/576

ابن الأثير في تفسير الحديث قال: الأقوال جمع قيل، وهو الملك النافذ القول والأمر، وأصله قيول فيعل من القول، حذفت عينه، قال: ومثله أموات في جمع ميت مخفف ميت، قال: وأما أقيال فمحمول على لفظ قيل كما قيل أرياح في جمع ريح، والشائع المقيس أرواح. وفي الحديث:

§ 7111/576

سبحان من تعطف العز وقال به

§ 7211/576

: تعطف العز أي اشتمل بالعز فغلب بالعز كل عزيز، وأصله من القيل ينفذ قوله فيما يريد؛ قال ابن الأثير: معنى وقال به أي أحبه واختصه لنفسه، كما يقال: فلان يقول بفلان أي بمحبته واختصاصه، وقيل: معناه حكم به، فإن القول يستعمل في معنى الحكم. وفي الحديث:

§ 7311/576

قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان

§ 7411/576

أي قولوا بقول أهل دينكم وملتكم، يعني ادعوني رسولا ونبيا كما سماني الله، ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم، لأنهم كانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كالسيادة بأسباب الدنيا، وقوله بعض قولكم يعني الاقتصاد في المقال وترك الإسراف فيه، قال: وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه، يريد تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطقون عن لسانه. واقتال قولا: اجتره إلى نفسه من خير أو شر. واقتال عليهم: احتكم؛ وأنشد ابن بري للغطمش من بني شقرة:

§ 7511/576

فبالخير لا بالشر فارج مودتي، ... وإني امرؤ يقتال مني الترهب

§ 7611/576

قال أبو عبيد: سمعت الهيثم بن عدي يقول: سمعت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يقول في رقية النملة: العروس تحتفل، وتقتال وتكتحل، وكل شيء تفتعل، غير أن لا تعصي الرجل؛ قال: تقتال تحتكم على زوجها. الجوهري: اقتال عليه أي تحكم؛ وقال كعب بن سعد الغنوي:

§ 7711/576

ومنزلة في دار صدق وغبطة، ... وما اقتال من حكم علي طبيب

§ 7811/576

قال ابن بري: صواب إنشاده بالرفع ومنزلة لأن قبله:

§ 7911/576

وخبرتماني أنما الموت في القرى، ... فكيف وهاتا هضبة وكثيب

§ 8011/576

وماء سماء كان غير محمة ... ببرية، تجري عليه جنوب

§ 8111/576

وأنشد ابن بري للأعشى:

§ 8211/577

ولمثل الذي جمعت لريب الدهر ... تأبى حكومة المقتال

§ 8311/577

وقاولته في أمره وتقاولنا أي تفاوضنا؛ وقول لبيد:

§ 8411/577

وإن الله نافلة تقاه، ... ولا يقتالها إلا السعيد

§ 8511/577

أي ولا يقولها؛ قال ابن بري: صوابه فإن الله، بالفاء؛ وقبله:

§ 8611/577

حمدت الله والله الحميد

§ 8711/577

والقال: القلة، مقلوب مغير، وهو العود الصغير، وجمعه قيلان؛ قال:

§ 8811/577

وأنا في ضراب قيلان القله

§ 8911/577

الجوهري: القال الخشبة التي يضرب بها القلة؛ وأنشد:

§ 9011/577

كأن نزو فراخ الهام، بينهم، ... نزو القلاة، قلاها قال قالينا

§ 9111/577

قال ابن بري: هذا البيت يروى لابن مقبل، قال: ولم أجده في شعره. ابن بري: يقال اقتال بالبعير بعيرا وبالثوب ثوبا أي استبدله به، ويقال: اقتال باللون لونا آخر إذا تغير من سفر أو كبر؛ قال الراجز:

§ 9211/577

فاقتلت بالجدة لونا أطحلا، ... وكان هداب الشباب أجملا

§ 9311/577

ابن الأعرابي: العرب تقول قالوا بزيد أي قتلوه، وقلنا به أي قتلناه؛ وأنشد:

§ 9411/577

نحن ضربناه على نطابه، ... قلنا به قلنا به قلنا به

§ 9511/577

أي قتلناه، والنطاب: حبل العاتق. وقوله في الحديث:

§ 9611/577

فقال بالماء على يده

§ 9711/577

؛ وفي الحديث الآخر:

§ 9811/577

فقال بثوبه هكذا

§ 9911/577

، قال ابن الأثير: العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على غير الكلام واللسان فتقول قال بيده أي أخذ، وقال برجله أي مشى؛ وقد تقدم قول الشاعر:

§ 10011/577

وقالت له العينان: سمعا وطاعة

§ 10111/577

أي أومأت، وقال بالماء على يده أي قلب، وقال بثوب أي رفعه، وكل ذلك على المجاز والاتساع كما روي في حديث السهو

§ 10211/577

قال: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق

§ 10311/577

، روي

§ 10411/577

أنهم أومؤوا برؤوسهم

§ 10511/577

أي نعم ولم يتكلموا؛ قال: ويقال قال بمعنى أقبل، وبمعنى مال واستراح وضرب وغلب وغير ذلك. وفي حديث

§ 10611/577

جريج: فأسرعت القولية إلى صومعته

§ 10711/577

؛ هم الغوغاء وقتلة الأنبياء واليهود، وتسمى الغوغاء قولية.

§ 10811/577

قيل: القائلة: الظهيرة. يقال: أتانا عند القائلة، وقد تكون بمعنى القيلولة أيضا، وهي النوم في الظهيرة. المحكم: القائلة نصف النهار. الليث: القيلولة نومة نصف النهار، وهي القائلة، قال يقيل، وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا، الأخيرة عن سيبويه. والمقيل أيضا: الموضع. ابن بري: وقد جاء المقال لموضع القيلولة، قال الشاعر:

§ 10911/577

فما إن يرعوين لمحل سبت، ... وما إن يرعوين على مقال

§ 11011/577

وقالت قريش لسيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قبل أن فتح الله عليه الفتوح: إنا لأكرم مقاما

§ 11111/577

وأحسن مقيلا، فأنزل الله تعالى: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا

§ 11211/578

، قال الفراء: قال بعض المحدثين يروى

§ 11311/578

أنه يفرغ من حساب الناس في نصف ذلك اليوم فيقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار

§ 11411/578

، فذلك قوله تعالى: خير مستقرا وأحسن مقيلا

§ 11511/578

، قال: وأهل الكلام إذا اجتمع لهم أحمق وعاقل لم يستجيزوا أن يقولوا: هذا أحمق الرجلين ولا أعقل الرجلين، ويقولون: لا تقول هذا أعقل الرجلين إلا لعاقل يفضل على صاحبه، قال الفراء: وقد قال الله عز وجل خير مستقرا فجعل أهل الجنة خيرا مستقرا من أهل النار، وليس في مستقر أهل النار شيء من الخير، فاعرف ذلك من خطئهم، وقال أبو طالب: إنما جاز ذلك لأنه موضع فيقال هذا الموضع خير من ذلك الموضع، وإذا كان نعتا لم يستقم أن يكون نعت واحد لاثنين مختلفين، قال الأزهري: ونحو ذلك قال الزجاج وقال: يفرق بين المنازل والنعوت. قال أبو منصور: والقيلولة عند العرب والمقيل الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على ذلك أن الجنة لا نوم فيها. وروي في الحديث:

§ 11611/578

قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل.

§ 11711/578

وفي الحديث:

§ 11811/578

كان لا يقيل مالا ولا يبيته

§ 11911/578

أي كان لا يمسك من المال ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة، وما جاءه مساء لا يمسكه إلى الصباح. والمقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، يقال: قال يقيل قيلولة، فهو قائل. ومنه حديث

§ 12011/578

زيد بن عمرو بن نفيل: ما مهاجر كمن قال

§ 12111/578

، وفي رواية:

§ 12211/578

ما مهجر

§ 12311/578

، أي ليس من هاجر عن وطنه أو خرج في الهاجرة كمن سكن في بيته عند القائلة وأقام به، وفي حديث

§ 12411/578

أم معبد:

§ 12511/578

رفيقين قالا خيمتي أم معبد

§ 12611/578

أي نزلا فيها «4» عند القائلة إلا أنه عداه بغير حرف جر. وفي الحديث:

§ 12711/578

أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان بتعهن وهو قائل السقيا

§ 12811/578

، تعهن والسقيا: موضعان بين مكة والمدينة، أي أنه يكون بالسقيا وقت القائلة، أو هو من القول أي يذكر أنه يكون بالسقيا، ومنه حديث الجنائز:

§ 12911/578

هذه فلانة ماتت ظهرا وأنت صائم قائل

§ 13011/578

أي ساكن في البيت عند القائلة، وفي شعر ابن رواحة:

§ 13111/578

اليوم نضربكم على تنزيله، ... ضربا يزيل الهام عن مقيله

§ 13211/578

الهام: جمع هامة وهي أعلى الرأس، ومقيله: موضعه، مستعار من موضع القائلة، وسكون الباء من نضربكم من جائزات الشعر، وموضعها الرفع. وتقيلوا: ناموا في القائلة. قال سيبويه: ولا يقال ما أقيله، استغنوا عنه بما أنومه كما قالوا تركت ولم يقولوا ودعت لا لعلة. ورجل قائل والجمع قيل، بالتشديد، وقيال، والقيل اسم للجمع كالشرب والصحب والسفر، قال:

§ 13311/578

إن قال قيل لم أقل في القيل

§ 13411/578

فجاء بالجمعين، وقيل: هو جمع قائل. وما أكلأ قائلته أي نومه، فأما قول العجاج:

§ 13511/578

إذا بدا دهانج ذو أعدال «5»

§ 13611/578

فقد يكون على الفعل الذي هو قال كضراب وشتام،

§ 13711/578

وقد يكون على النسب، كما قالوا نبال لصاحب النبل. وشربت الإبل قائلة أي في القائلة، كقولك شربت ظاهرة أي في الظهيرة، وقد يكون قائلة هنا مصدرا كالعافية. وأقالها هو وقيلها: أوردها ذلك الوقت. واقتال: شرب نصف النهار. والقيل: اللبن الذي يشرب نصف النهار وقت القائلة، وقوله:

§ 13811/579

وكيف لا أبكي، على علاتي، ... صبائحي غبائقي قيلاتي

§ 13911/579

عنى به ذوات قيلاتي، فقيلات على هذا جمع قيلة التي هي المرة الواحدة من القيل، الأزهري: أنشدني أعرابي:

§ 14011/579

ما لي لا أسقي حبيباتي، ... وهن يوم الورد أمهاتي،

§ 14111/579

صبائحي غبائقي قيلاتي

§ 14211/579

أراد بحبيباته إبله التي يسقيها ويشرب ألبانها، جعلهن كأمهاته. والقيول: كالقيل اسم كالصبوح والغبوق. وقيل الرجل: سقاه القيل. وتقيل هو القيل: شربه، أنشد ثعلب:

§ 14311/579

ولقد تقيل صاحبي من لقحة ... لبنا يحل، ولحمها لا يطعم

§ 14411/579

الجوهري: يقال قيله فتقيل أي سقاه نصف النهار فشرب، قال الراجز:

§ 14511/579

يا رب مهر مزعوق، ... مقيل أو مغبوق،

§ 14611/579

من لبن الدهم الروق

§ 14711/579

ويقال: هو شروب للقيل إذا كان مهيافا دقيق الخصر يحتاج إلى شرب نصف النهار. وقال يقيل قيلا إذا شرب نصف النهار، وتقيل أيضا. وحكى ابن درستويه اقتال، ووزنه افتعل، وقد تقدم في ترجمة قول. واقتلت اقتيالا إذا شربت القيل. التهذيب: القيل شرب نصف النهار، وأنشد:

§ 14811/579

يسقين رفها بالنهار والليل، ... من الصبوح والغبوق والقيل

§ 14911/579

جعل القيل هاهنا شربة نصف النهار، وقالت أم تأبط شرا: ما سقيته غيلا، ولا حرمته قيلا. وفي حديث

§ 15011/579

خزيمة: وأكتفي من حمله بالقيلة

§ 15111/579

، القيلة والقيل: شرب نصف النهار يعني أنه يكتفي بتلك الشربة لا يحتاج إلى حملها للخصب والسعة. وتقيل الناقة: حلبها عند القائلة، تقول: هذه قيلي وقيلتي. وفي ترجمة صبح: والقيل والقيلة الناقة التي تحلب في ذلك الوقت. قال الأزهري: سمعت العرب تقول للناقة التي يشربون لبنها نصف النهار قيلة، وهن قيلاتي للقاح التي يحتلبونها وقت القائلة. والمقيل: محلب ضخم يحلب فيه في القائلة، عن الهجري وأنشد:

§ 15211/579

عنز من السك ضبوب قنفل، ... تكاد من غزر تدق المقيل

§ 15311/579

وقاله البيع قيلا وأقاله إقالة، وحكى اللحياني أن قلته لغة ضعيفة. واستقالني: طلب إلي أن أقيله. وتقايل البيعان: تفاسخا صفقتهما. وتركتهما يتقايلان البيع أي يستقيل كل واحد منهما صاحبه. وقد تقايلا بعد ما تبايعا أي تتاركا.

§ 15411/579

وأقلته البيع إقالة: وهو فسخه، قال: وربما قالوا قلته البيع فأقالني إياه. وفي الحديث:

§ 15511/580

من أقال نادما أقاله الله من نار جهنم

§ 15611/580

، وفي رواية:

§ 15711/580

أقاله الله عثرته

§ 15811/580

، أي وافقه على نقض البيع وأجابه إليه. يقال: أقاله يقيله إقالة. وتقايلا إذا فسخا البيع وعاد المبيع إلى مالكه والثمن إلى المشتري إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما، قال: وتكون الإقالة في البيعة والعهد. وفي حديث

§ 15911/580

ابن الزبير: لما قتل عثمان قلت لا أستقيلها أبدا

§ 16011/580

أي لا أقيل هذه العثرة ولا أنساها: والاستقالة: طلب الإقالة. وتقيل الماء في المكان المنخفص: اجتمع. أبو زيد: يقال تقيل فلان أباه وتقيضه تقيلا وتقيضا إذا نزع إليه في الشبه. ويقال: أقال الله فلانا عثرته بمعنى الصفح عنه. وفي الحديث:

§ 16111/580

أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم

§ 16211/580

، وأقال الله عثرتك وأقالكها. والقيل: الملك من ملوك حمير يتقيل من قبله من ملوكهم يشبهه، وجمعه أقيال وقيول ومنه الحديث:

§ 16311/580

إلى قيل ذي رعين

§ 16411/580

أي ملكها، وهي قبيلة من اليمن تنسب إلى ذي رعين، وهو من أذواء اليمن وملوكها. وقال ثعلب: الأقيال الملوك من غير أن يخص بها ملوك حمير. واقتال شيئا بشيء: بدله، عن الزجاجي. ابن الأعرابي يقال أدخل بعيرك السوق واقتل به غيره أي استبدل به، وأنشد:

§ 16511/580

واقتلت بالجدة لونا أطحلا

§ 16611/580

أي استبدلت، وأنشد ابن بري في ترجمة قول:

§ 16711/580

ورد هموم طرقت بالبلبال، ... وظلم ساع وأمير مقتال

§ 16811/580

أي مختار قد جعل بدلا من غيره. قال أبو مصنور: والمقايلة والمقايضة المبادلة، يقال: قايضه وقايله إذا بادله. والقيلة والقيلة: الأدرة. وفي حديث أهل البيت:

§ 16911/580

ولا حامل القيلة

§ 17011/580

، القيلة، بالكسر: الأدرة وهو انتفاخ الخصية. ورماه الله بقيلة، مكسورة، أي الأدر. وقيل: اسم رجل من عاد. وقيل: وافد عاد. وقيلة: موضع. وقيلة: أم الأوس والخزرج. وفي حديث

§ 17111/580

سلمان: ابني قيلة

§ 17211/580

، يريد الأوس والخزرج قبيلتي الأنصار. وقيلة: اسم أم لهم قديمة، وهي قيلة بنت كاهل. وقيال، بكسر القاف: اسم جبل بالبادية عال.

§ 17311/580
Kelime incelemesi