Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
عمر
İbn Manzûr 1/612 · 1/613 · 1/614 · 1/615
أي في آخره، وقد بقيت منه بقية؛ وقال اللحياني: أتيتك على عقب ذاك، وعقب ذاك، وعقب ذاك، وعقب ذاك، وعقبان ذاك، وجئتك عقب قدومه أي بعده. وعقب فلان على فلانة إذا تزوجها بعد زوجها الأول، فهو عاقب لها أي آخر أزواجها. والمعقب: الذي أغير عليه فحرب، فأغار على الذي كان أغار عليه، فاسترد ماله؛ وأنشد ابن الأعرابي في صفة فرس:
§ 21/612قال: عقابا يعقب عليه صاحبه أي يغزو مرة بعد أخرى؛ قال: وقالوا عقابا أي جريا بعد جري؛ وقال الأزهري: هو جمع عقب. وعقب فلان في الصلاة تعقيبا إذا صلى، فأقام في موضعه ينتظر صلاة أخرى. وفي الحديث:
§ 41/612وحكى اللحياني: صلينا عقب الظهر، وصلينا أعقاب الفريضة تطوعا أي بعدها. وعقب هذا هذا إذا جاء بعده، وقد بقي من الأول شيء؛ وقيل: عقبه إذا جاء بعده. وعقب
§ 81/612هذا هذا إذا ذهب الأول كله، ولم يبق منه شيء. وكل شيء جاء بعد شيء، وخلفه، فهو عقبه، كماء الركية، وهبوب الريح، وطيران القطا، وعدو الفرس. والعقب، بالتسكين: الجري يجيء بعد الجري الأول؛ تقول: لهذا الفرس عقب حسن؛ وفرس ذو عقب وعقب أي له جري بعد جري؛ قال إمرؤ القيس:
§ 91/613وفرس يعقوب: ذو عقب، وقد عقب يعقب عقبا. وفرس معقب في عدوه: يزداد جودة. وعقب الشيب يعقب ويعقب عقوبا، وعقب: جاء بعد السواد؛ ويقال: عقب في الشيب بأخلاق حسنة. والعقب، والعقب، والعاقبة: ولد الرجل، وولد ولده الباقون بعده. وذهب الأخفش إلى أنها مؤنثة. وقولهم: ليست لفلان عاقبة أي ليس له ولد؛ وقول العرب: لا عقب له أي لم يبق له ولد ذكر؛ وقوله تعالى: وجعلها كلمة باقية في عقبه
§ 111/613، أراد عقب إبراهيم، عليه السلام، يعني: لا يزال من ولده من يوحد الله. والجمع: أعقاب. وأعقب الرجل إذا مات وترك عقبا أي ولدا؛ يقال: كان له ثلاثة أولاد، فأعقب منهم رجلان أي تركا عقبا، ودرج واحد؛ وقول طفيل الغنوي:
§ 121/613يعني: أنه إذا هلك من قومها سيد، جاء سيد، فهي لم تندب سيدا واحدا لا نظير له أي إن له نظراء من قومه. وذهب فلان فأعقبه ابنه إذا خلفه، وهو مثل عقبه. وعقب مكان أبيه يعقب عقبا وعاقبة، وعقب إذا خلف؛ وكذلك عقبه يعقبه عقبا، الأول لازم، والثاني متعد، وكل من خلف بعد شيء فهو عاقبة، وعاقب له؛ قال: وهو اسم جاء بمعنى المصدر، كقوله تعالى: ليس لوقعتها كاذبة؛ وذهب فلان فأعقبه ابنه إذا خلفه، وهو مثل عقبه؛ ويقال لولد الرجل: عقبه وعقبه، وكذلك آخر كل شيء عقبه، وكل ما خلف شيئا، فقد عقبه، وعقبه. وعقبوا من خلفنا، وعقبونا: أتوا. وعقبونا من خلفنا، وعقبونا أي نزلوا بعد ما ارتحلنا. وأعقب هذا هذا إذا ذهب الأول، فلم يبق منه شيء، وصار الآخر مكانه. والمعقب: نجم يعقب نجما أي يطلع بعده. وأعقبه ندما وغما: أورثه إياه؛ قال أبو ذؤيب:
§ 141/613ويقال: فعلت كذا فاعتقبت منه ندامة أي وجدت في عاقبته ندامة. ويقال: أكل أكلة فأعقبته سقما أي أورثته. ويقال: لقيت منه عقبة الضبع، كما يقال: لقيت منه است الكلب أي لقيت منه الشدة. وعاقب بين الشيئين إذا جاء بأحدهما مرة، وبالآخر أخرى. ويقال: فلان عقبة بني فلان أي آخر من بقي منهم. ويقال للرجل إذا كان منقطع الكلام: لو كان له
§ 161/613؛ فالعاقب: من يخلف السيد بعده. والعاقب والعقوب: الذي يخلف من كان قبله في الخير. والعاقب: الآخر. وقيل: السيد والعاقب هما من رؤسائهم، وأصحاب مراتبهم، والعاقب يتلو السيد. وفي الحديث:
§ 191/614النبي، صلى الله عليه وسلم: لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، والماحي يمحو الله بي الكفر، والحاشر أحشر الناس على قدمي، والعاقب
§ 221/614؛ قال أبو عبيد: العاقب آخر الأنبياء؛ وفي المحكم: آخر الرسل. وفلان يستقي على عقب آل فلان أي في إثرهم؛ وقيل: على عقبتهم أي بعدهم. والعاقب والعقوب: الذي يخلف من كان قبله في الخير. والمعقب: المتبع حقا له يسترده. وذهب فلان وعقب فلان بعد، وأعقب. والمعقب: الذي يتبع عقب الإنسان في حق؛ قال لبيد يصف حمارا وأتانه:
§ 231/614وهذا البيت استشهد به الجوهري على قوله: عقب في الأمر إذا تردد في طلبه مجدا، وأنشده؛ وقال: رفع المظلوم، وهو نعت للمعقب، على المعنى، والمعقب خفض في اللفظ ومعناه أنه فاعل. ويقال أيضا: المعقب الغريم المماطل. عقبني حقي أي مطلني، فيكون المظلوم فاعلا، والمعقب مفعولا. وعقب عليه: كر ورجع. وفي التنزيل: ولى مدبرا ولم يعقب*
§ 251/614. وأعقب عن الشيء: رجع. وأعقب الرجل: رجع إلى خير. وقول الحرث بن بدر: كنت مرة نشبه وأنا اليوم عقبه؛ فسره ابن الأعرابي فقال: معناه كنت مرة إذا نشبت أو علقت بإنسان لقي مني شرا، فقد أعقبت اليوم ورجعت أي أعقبت منه ضعفا. وقالوا: العقبى إلى الله أي المرجع. والعقب: الرجوع؛ قال ذو الرمة:
§ 261/614معناه: ينتظرن صدرنا ليردن بعدنا. والمعقب: المنتظر. والمعقب: الذي يغزو غزوة بعد غزوة، ويسير سيرا بعد سير، ولا يقيم في أهله بعد القفول. وعقب بصلاة بعد صلاة، وغزاة بعد غزاة: والى. وفي الحديث:
§ 281/614أي يكون الغزو بينهم نوبا، فإذا خرجت طائفة ثم عادت، لم تكلف أن تعود ثانية، حتى تعقبها أخرى غيرها. ومنه حديث عمر:
§ 301/614أي تصلي طائفة بعد طائفة، فهم يتعاقبونها تعاقب الغزاة. ويقال للذي يغزو غزوا بعد غزو، وللذي يتقاضى الدين، فيعود إلى غريمه في تقاضيه. معقب؛ وأنشد بيت لبيد:
§ 341/614وفي التهذيب: فقال إنهم لا يرجعون إلا لخير يرجونه، أو شر يخافونه. قال ابن الأثير: التعقيب هو أن تعمل عملا، ثم تعود فيه؛ وأراد به هاهنا صلاة النافلة، بعد التراويح، فكره أن يصلوا في المسجد، وأحب أن يكون ذلك في البيوت. وحكى الأزهري عن إسحاق بن راهويه: إذا صلى الإمام في شهر رمضان بالناس ترويحة، أو ترويحتين، ثم قام الإمام من آخر الليل، فأرسل إلى قوم فاجتمعوا فصلى بهم بعد ما ناموا، فإن ذلك جائز إذا أراد به قيام ما أمر أن يصلى من الترويح، وأقل ذلك خمس ترويحات، وأهل العراق عليه. قال: فإما أن يكون إمام صلى بهم أول الليل الترويحات، ثم رجع آخر الليل ليصلي بهم جماعة، فإن ذلك مكروه، لما روي عن أنس وسعيد بن جبير من كراهيتهما التعقيب؛ وكان أنس يأمرهم أن يصلوا في بيوتهم. وقال شمر: التعقيب أن يعمل عملا من صلاة أو غيرها، ثم يعود فيه من يومه؛ يقال: عقب بصلاة بعد صلاة، وغزوة بعد غزوة؛ قال: وسمعت ابن الأعرابي يقول: هو الذي يفعل الشيء ثم يعود إليه ثانية. يقال: صلى من الليل ثم عقب، أي عاد في تلك الصلاة. وفي حديث
§ 421/615