Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
سقي
İbn Manzûr 14/390 · 14/391 · 14/392 · 14/393 · 14/394
ويقال: سقيته لشفته، وأسقيته لماشيته وأرضه، والاسم السقي، بالكسر، والجمع الأسقية. قال أبو ذؤيب يصف مشتار عسل:
§ 314/390وهما بمعنى. قال ابن بري: والمزج العسل والضحك الثغر، شبه العسل به في بياضه، ويمانية يريد به العسل، والمظ رمان البر، والأسقية جمع سقي وهي السحابة، وكحل: سود أي سحائب سود؛ يقول: أجبى نبت هذا الموضع صوب هذه السحائب. ابن سيده: سقاه سقيا وسقاه وأسقاه، وقيل: سقاه بالشفة وأسقاه
§ 814/390دله على موضع الماء. سيبويه: سقاه وأسقاه جعل له ماء أو سقيا فسقاه ككساه، وأسقى كألبس. أبو الحسن يذهب إلى التسوية بين فعلت وأفعلت، وأن أفعلت غير منقولة من فعلت لضرب من المعاني كنقل أدخلت. والسقي: مصدر سقيت سقيا، وفي الدعاء:
§ 914/391والسقي: ما أسقاه إياه. والسقي: الحظ من الشرب. يقال: كم سقي أرضك أي كم حظها من الشرب؟ وأنشد أبو عبيد لعبد الله بن رواحة:
§ 1614/391ويقال: سقي وسقي، ف السقي بالفتح الفعل، والسقي بالكسر الشرب، وقد أسقاه على ركيته. وأسقاه نهرا: جعله له سقيا. وفي حديث
§ 1814/391؛ الشبكة: بئار مجتمعة، أي أجعلها لي سقيا وأقطعنيها تكون لي خاصة. التهذيب: وأسقيت فلانا ركيتي إذا جعلتها له، وأسقيته جدولا من نهري إذا جعلت له منه مسقى وأشعبت له منه. وسقيته الماء: شدد للكثرة. وتساقى القوم: سقى كل واحد صاحبه بجمام الإناء الذي يسقيان فيه؛ قال طرفة بن العبد:
§ 2014/391؛ المسقاة، بالفتح: موضع الشرب، وقيل: هو بالكسر آلة الشرب، والميم زائدة؛ قال ابن الأثير: «3». أراد أنه جمع له بين الأكل والشرب، ضربه مثلا لرفقه برعيته، ولأن لهم في السياسة كمن خلى المال يرعى حيث شاء ثم يبلغه الورد في رفق، ومن كسر الميم جعلها كالآلة التي هي مسقاة الديك. والمسقى: وقت السقي. والمسقاة: ما يتخذ للجرار والكيزان تعلق عليه. والساقية من سواقي الزرع: نهير صغير. الأصمعي: السقي والرمي، على فعيل، سحابتان عظيمتا القطر شديدتا الوقع، والجمع أسقية. والسقاية: الإناء يسقى به. وقال ثعلب:
§ 3014/391السقاية هو الصاع والصواع بعينه. والسقاية: الموضع الذي يتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها. والسقاية في القرآن: الصواع الذي كان يشرب فيه الملك، وهو قوله تعالى: فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه
§ 3114/392، وكان إناء من فضة كانوا يكيلون الطعام به. ويقال للبيت الذي يتخذ مجمعا للماء ويسقى منه الناس: السقاية. وسقاية الحاج: سقيهم الشراب. وفي حديث
§ 3214/392؛ السقاية: إناء يشرب فيه. وسقاية الماء: معروفة. وقال الفراء في قوله تعالى: وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه
§ 3414/392؛ العرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام ومن السماء أو نهر يجري لقوم أسقيت، فإذا سقاك ماء لشفتك قالوا سقاه ولم يقولوا أسقاه كما قال تعالى: وسقاهم ربهم شرابا طهورا
§ 3614/392وقال الليث: الإسقاء من قولك أسقيت فلانا نهرا أو ماء إذا جعلت له سقيا. وفي القرآن: ونسقيه مما خلقنا أنعاما
§ 4014/392، هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام. وفي الحديث:
§ 4414/392الوخد: سير سهل أي لا نحتاج إلى سقاء للماء لأنهن يردن بنا الماء وقت حاجتنا إليه وقبل ذلك، والجمع أسقية وأسقيات، وأساق جمع الجمع. وأسقاه سقاء: وهبه له. وأسقاه إهابا: أعطاه إياه ليدبغه ويتخذ منه سقاء. وقال
§ 4814/392عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، للذي استفتاه في ظبي رماه فقتله وهو محرم فقال: خذ شاة من الغنم فتصدق بلحمها وأسق إهابها
§ 4914/392أي أعط إهابها من يتخذه سقاء. ابن السكيت: السقاء يكون للبن والماء، والجمع القليل أسقية وأسقيات؛ قال أبو النجم:
§ 5014/392والكثير أساق، والوطب للبن خاصة، والنحي للسمن، والقربة للماء، والسقاء ظرف الماء من الجلد، ويجمع على أسقية، وقيل: السقاء القربة للماء واللبن. ورجل ساق من قوم سقاء وسقائين «1». والأنثى سقاءة وسقاية، الهمز على التذكير والياء على التأنيث: كشقاء وشقاوة؛ وفي المثل:
§ 5214/392ويروى: سقاءه وسقاية على التكثير، والمعنى واحد، وهذا المثل يضرب للمحسن أي أحسنوا إليه لإحسانه؛ عن أبي عبيد.
§ 5414/392؛ وتكرر ذكر الاستسقاء في الحديث، وهو استفعال من طلب السقيا أي إنزال الغيث على البلاد والعباد. يقال: استسقى وسقى الله عباده الغيث وأسقاهم، والاسم السقيا بالضم. واستسقيت فلانا إذا طلبت منه أن يسقيك. واستقى من النهر والبئر والركية والدحل استقاء: أخذ من مائها. وأسقيت في القربة وسقيت فيها أيضا؛ قال ذو الرمة:
§ 5714/393والصواب ما أوردناه. وقول القائل: فجعلوا المران أرشية الموت فاستقوا بها أرواحهم، إنما استعاره وإن لم يكن هناك ماء ولا رشاء ولا استقاء. وتسقى الشيء: قبل السقي، وقيل: ثري؛ أنشد ثعلب للمرار الفقعسي:
§ 6214/393وزرع سقي، ونخل سقي: للذي لا يعيش بالأعذاء إنما يسقى، والسقي المصدر. وزرع سقي: يسقى بالماء، والمسقوي: كالسقي؛ حكاه أبو عبيد، كأنه نسبه إلى مسقى كمرمى، ولا يكون منسوبا إلى مسقي لأنه لو كان كذلك لكان مسقي، وقد صرح سيبويه بذلك. وزرع مسقوي إذا كان يسقى، ومظمئي إذا كان عذيا، قال ذلك أبو عبيد وأنكره أبو سعيد. الجوهري: المسقوي من الزرع ما يسقى بالسيح، والمظمئي ما تسقيه السماء، وهو بالفاء تصحيف. وفي حديث
§ 6514/393معاذ في الخراج: وإن كان نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها ما أعطي نشرها ربع المسقوي وعشر المظمئي
§ 6614/393، المسقوي، بالفتح وتشديد الياء، من الزرع: ما يسقى بالسيح، والمظمئي: ما تسقيه السماء، وهما في الأصل مصدرا أسقى وأظمأ أو سقى وظمئ منسوبا إليهما. والسقي: المسقي. والسقي: البردي، واحدته سقية، وهي لا يفوتها الماء، وسمي بذلك لنباته في الماء أو قريبا منه؛ قال امرؤ القيس:
§ 6714/393وقال بعضهم: أراد بالأنبوب أنبوب القصب النابت بين ظهراني نخل مسقي، فكأنه قال كأنبوب النخل السقي أي كقصب النخل، أضافه إليه لأنه نبت بين ظهرانيه، وقيل: السقي البردي الناعم، وأصله العنقر يشبه به ساق الجارية؛ ومنه قوله:
§ 6914/393؛ السقي والسقية: النخل الذي يسقى بالسواني أي الدوالي. والسقي والسقي: ماء يقع في البطن، وأنكر بعضهم الكسر. وقد سقى بطنه واستسقى وأسقاه الله. والسقي: ماء أصفر يقع في البطن. يقال: سقى بطنه يسقي سقيا. أبو زيد: استسقى بطنه استسقاء أي اجتمع فيه ماء أصفر، والاسم السقي، بالكسر. وقال شمر: السقي المصدر، والسقي الاسم، وهو السلى كما قالوا رعي ورعي. وفي حديث
§ 7714/394يقال: سقي بطنه وسقى بطنه واستسقى بطنه أي حصل فيه الماء الأصفر. وقال أبو عبيدة: السقي الماء الذي يكون في المشيمة يخرج على رأس الولد. والسقي: جلدة فيها ماء أصفر تنشق عن رأس الولد عند خروجه. التهذيب: والسقي ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن. وسقى العرق: أمد فلم ينقطع. وأسقى الرجل إسقاء: اغتابه؛ قال ابن أحمر:
§ 7914/394قال شمر: لا أعرف قول أبي عبيد أسقى سقائيا بمعنى اغتبته؛ قال: وسمعت ابن الأعرابي يقول معناه لا أدري من أوعى في الداء. قال ابن الأعرابي: يقال سقى زيد عمرا وأسقاه إذا اغتابه غيبة خبيثة. الجوهري: أسقيته إذا عبته واغتبته. وسقي قلبه عداوة: أشرب. ويقال للرجل إذا كرر عليه ما يكرهه مرارا: سقي قلبه بالعدواة تسقية. وسقى الثوب وسقاه: أشربه صبغا. ويقال للثوب إذا صبغته: سقيته منا من عصفر ونحو ذلك. واستقى الرجل واستسقى: تقيأ؛ قال رؤبة:
§ 8114/394والمساقاة في النخيل والكروم على الثلث والربع وما أشبهه. يقال: ساقى فلان فلانا نخله أو كرمه إذا دفعه إليه واستعمله فيه على أن يعمره ويسقيه ويقوم بمصلحته من الإبار وغيره، فما أخرج الله منه فللعامل سهم من كذا وكذا سهما مما تغله، والباقي لمالك النخل، وأهل العراق يسمونها المعاملة. وفي حديث الحج:
§ 8314/394