Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
بعث
İbn Manzûr 2/116 · 2/117 · 2/118
بعث: بعثه يبعثه بعثا: أرسله وحده، وبعث به: أرسله مع غيره. وابتعثه أيضا أي أرسله فانبعث. وفي حديث
§ 12/116؛ يقال: انبعث فلان لشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته. والبعث: الرسول، والجمع بعثان، والبعث: بعث الجند إلى الغزو. والبعث: القوم المبعوثون المشخصون، ويقال: هم البعث بسكون العين. وفي النوادر: يقال ابتعثنا الشام عيرا إذا أرسلوا إليها ركابا للميرة. وفي حديث القيامة:
§ 52/116؛ أي المبعوث إليها من أهلها، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر. وبعث الجند يبعثهم بعثا: وجههم، وهو من ذلك، وهو البعث والبعيث، وجمع البعث: بعوث؛ قال:
§ 72/116وجمع البعيث: بعث. والبعث: يكون بعثا للقوم يبعثون إلى وجه من الوجوه، مثل السفر والركب. وقولهم: كنت في بعث فلان أي في جيشه الذي بعث معه. والبعوث: الجيوش. وبعثه على الشيء: حمله على فعله. وبعث عليهم البلاء: أحله. وفي التنزيل العزيز: بعثنا عليكم
§ 92/116أي أيقظاني من نومي. وتأويل البعث: إزالة ما كان يحبسه عن التصرف والانبعاث. وانبعث في السير أي أسرع. ورجل بعث: كثير الانبعاث من نومه. ورجل بعث وبعث وبعث: لا تزال همومه تؤرقه، وتبعثه من نومه؛ قال حميد بن ثور:
§ 142/117هذا وقف التمام، وهو قول المشركين يوم النشور. وقوله عز وجل: هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون؛ قول المؤمنين؛ وهذا رفع بالابتداء، والخبر ما وعد الرحمن؛ وقرئ: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا؟
§ 172/117أي من بعث الله إيانا من مرقدنا. والبعث في كلام العرب على وجهين: أحدهما الإرسال، كقوله تعالى: ثم بعثنا من بعدهم موسى *
§ 182/117؛ معناه أرسلنا. والبعث: إثارة بارك أو قاعد، تقول: بعثت البعير فانبعث أي أثرته فثار. والبعث أيضا: الإحياء من الله للموتى؛ ومنه قوله تعالى: ثم بعثناكم من بعد موتكم
§ 192/117: أي أحييناكم. وبعث اللموتى: نشرهم ليوم البعث. وبعث الله الخلق يبعثهم بعثا: نشرهم؛ من ذلك. وفتح العين في البعث كله لغة. ومن أسمائه عز وجل: الباعث، هو الذي يبعث الخلق أي يحييهم بعد الموت يوم القيامة. وبعث البعير فانبعث: حل عقاله فأرسله، أو كان باركا فهاجه. وفي حديث
§ 202/117وتبعث مني الشعر أي انبعث، كأنه سال. ويوم بعاث، بضم الباء: يوم معروف، كان فيه حرب بين الأوس والخزرج في الجاهلية، ذكره الواقدي ومحمد بن إسحاق في كتابيهما؛ قال الأزهري: وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين، فجعله يوم بغاث وصحفه، وما كان الخليل، رحمه الله، ليخفى عليه يوم بعاث، لأنه من مشاهير أيام العرب، وإنما صحفه الليث وعزاه إلى الخليل نفسه، وهو لسانه، والله أعلم. وفي حديث
§ 262/117؛ هو هذا اليوم. وبعاث: اسم حصن للأوس. وباعث وبعيث: اسمان. والبعيث: اسم شاعر معروف من بني تميم، اسمه خداش بن بشير، وكنيته أبو مالك، سمي بذلك لقوله:
§ 282/117قال ابن بري: وصواب إنشاد هذا البيت على ما رواه ابن قتيبة وغيره: واستمر عزيمي، قال: وهو الصحيح؛ ومعنى هذا البيت: أنه قال الشعر بعد ما أسن وكبر. وفي حديث
§ 302/118عمر، رضي الله عنه، لما صالح نصارى الشام، كتبوا له؛ إنا لا نحدث كنيسة ولا قلية، ولا نخرج سعانين، ولا باعوثا
§ 312/118؛ الباعوث للنصارى: كالاستسقاء للمسلمين، وهو اسم سرياني؛ وقيل: هو بالغين المعجمة والتاء فوقها نقطتان. وباعيثا: موضع معروف.
§ 322/118