Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
عذر
İbn Manzûr 4/545 · 4/546 · 4/547 · 4/548 · 4/549 · 4/550 · 4/551 · 4/552 · 4/553 · 4/554 · 4/555
عذر: العذر: الحجة التي يعتذر بها؛ والجمع أعذار. يقال: اعتذر فلان اعتذارا وعذرة ومعذرة [معذرة] من دينه فعذرته، وعذره يعذره [يعذره] فيما صنع عذرا وعذرة وعذرى ومعذرة [معذرة]، والاسم المعذرة [المعذرة] «1». ولي في هذا الأمر عذر وعذرى ومعذرة أي خروج من الذنب؛ قال الجموح الظفري:
§ 14/545قال ابن بري: أورد الجوهري نصف هذا البيت: إني حددت، قال وصواب إنشاده: لولا؛ قال: والأسهم السود قيل كناية عن الأسطر المكتوبة، أي هلا كتبت لي كتابا، وقيل: أرادت بالأسهم السود نظر مقلتيه، فقال: قد رميتهم لولا حددت أي منعت. ويقال: هذا الشعر لراشد بن عبد ربه وكان اسمه غاويا، فسماه النبي، صلى الله عليه وسلم، راشدا؛ وقوله: لولا حددت هو على إرادة أن تقديره لولا أن حددت لأن لولا التي معناها امتناع الشيء لوجود غيره هي مخصوصة بالأسماء، وقد تقع بعدها الأفعال على تقدير أن، كقول الآخر:
§ 44/545وأعذر إعذارا وعذرا: أبدى عذرا؛ عن اللحياني. والعرب تقول: أعذر فلان أي كان منه ما يعذر به، والصحيح أن العذر الاسم، والإعذار المصدر، وفي المثل: أعذر من أنذر؛ ويكون أعذر بمعنى اعتذر اعتذارا يعذر به وصار ذا عذر منه؛ ومنه قول لبيد يخاطب بنتيه ويقول: إذا مت فنوحا وابكيا علي حولا:
§ 104/545أي أتى بعذر، فجعل الاعتذار بمعنى الإعذار، والمعتذر يكون محقا ويكون غير محق؛ قال الفراء: اعتذر الرجل إذا أتى بعذر، واعتذر إذا لم يأت بعذر؛ وأنشد:
§ 144/545أي أتى بعذر. وقال الله تعالى: يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم، قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم
§ 164/546يعني أنه لا عذر لهم، والمعاذير يشوبها الكذب. واعتذر رجل إلى عمر بن عبد العزيز فقال له: عذرتك غير معتذر؛ يقول: عذرتك دون أن تعتذر لأن المعتذر يكون محقا وغير محق؛ والمعذر أيضا: كذلك. واعتذر من ذنبه وتعذر: تنصل؛ قال أبو ذؤيب:
§ 184/546وعذر في الأمر: قصر بعد جهد. والتعذير في الأمر: التقصير فيه. وأعذر: قصر ولم يبالغ وهو يري أنه مبالغ. وأعذر فيه: بالغ. وفي الحديث:
§ 224/546؛ أي لم يبق فيه موضعا للاعتذار، حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر. يقال: أعذر الرجل إذا بلغ أقصى الغاية في العذر. وفي حديث
§ 244/546أي عذرك وجعلك موضع العذر، فأسقط عنك الجهاد ورخص لك في تركه لأنه كان قد تناهى في السمن وعجز عن القتال. وفي حديث
§ 264/546ابن عمر: إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما عنده ولا يرفع يده وإن شبع وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه
§ 274/546؛ أي نقصر ونري أننا مجتهدون. وعذر الرجل، فهو معذر إذا اعتذر ولم يأت بعذر. وعذر: لم يثبت له عذر. وأعذر: ثبت له عذر. وقوله عز وجل: وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم
§ 344/546بالتخفيف، وهم الذين لهم عذر، قرأها ابن عباس ساكنة العين وكان يقول: والله لكذا أنزلت. وقال: لعن الله المعذرين. قال الأزهري: ذهب ابن عباس إلى أن المعذرين الذين لهم العذر؛ والمعذرين، بالتشديد: الذين يعتذرون بلا عذر كأنهم المقصرون الذين لا عذر لهم، فكأن الأمر عنده أن المعذر، بالتشديد، هو المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقة له في العذر وهو لا عذر له، والمعذر الذي له عذر، والمعذر الذي ليس بمحق على جهة المفعل لأنه الممرض والمقصر يعتذر بغير عذر. قال الأزهري: وقرأ يعقوب الحضرمي وحده:
§ 374/546فهو في الأصل المعتذرون فأدغمت التاء في الذال لقرب المخرجين، ومعنى المعتذرون الذين يعتذرون، كان لهم عذر أو لم يكن، وهو هاهنا شبيه بأن يكون لهم عذر، ويجوز في كلام العرب المعذرون، بكسر العين، لأن الأصل المعتذرون فأسكنت التاء وأبدل منها ذال وأدغمت في الذال ونقلت حركتها إلى العين فصار الفتح في العين أولى الأشياء، ومن كسر العين
§ 414/546جره لالتقاء الساكنين، قال: ولم يقرأ بهذا، قال ويجوز أن يكون المعذرون الذين يعذرون يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم. قال أبو بكر: ففي المعذرين وجهان: إذا كان المعذرون من عذر الرجل، فهو معذر، فهم لا عذر لهم، وإذا كان المعذرون أصلهم المعتذرون فألقيت فتحة التاء على العين وأبدل منها دال وأدغمت في الذال التي بعدها فلهم عذر؛ قال محمد بن سلام الجمحي: سألت يونس عن قوله: وجاء المعذرون
§ 424/547، فقلت له: المعذرون، مخففة، كأنها أقيس لأن المعذر الذي له عذر، والمعذر الذي يعتذر ولا عذر له، فقال يونس: قال أبو عمرو بن العلاء كلا الفريقين كان مسيئا جاء قوم فعذروا وجلح آخرون فقعدوا. وقال أبو الهيثم في قوله: وجاء المعذرون
§ 434/547، قال: معناه المعتذرون. يقال: عذر يعذر عذارا في معنى اعتذر، ويجوز عذر الرجل يعذر، فهو معذر، واللغة الأولى أجودهما. قال: ومثله هدى يهدي هداء إذا اهتدى وهدى يهدي؛ قال الله عز وجل: أمن لا يهدي إلا أن يهدى؛ ومثله قراءة من قرأ
§ 444/547، بفتح الخاء، قال الأزهري: ويكون المعذرون بمعنى المقصرين على مفعلين من التعذير وهو التقصير. يقال: قام فلان قيام تعذير فيما استكفيته إذا لم يبالغ وقصر فيما اعتمد عليه. وفي الحديث:
§ 464/547أن بني إسرائيل كانوا إذا عمل فيهم بالمعاصي نهاهم أحبارهم تعذيرا فعمهم الله بالعقاب، وذلك إذا لم يبالغوا في نهيهم عن المعاصي، وداهنوهم ولم ينكروا أعمالهم بالمعاصي حق الإنكار
§ 474/547، أي نهوهم نهيا قصروا فيه ولم يبالغوا؛ وضع المصدر موضع اسم الفاعل حالا، كقولهم: جاء مشيا. ومنه حديث الدعاء:
§ 484/547؛ يقال: أعذر من نفسه إذا أمكن منها، يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم، فيعذروا من أنفسهم ويستوجبوا العقوبة ويكون لمن يعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذره في ذلك، ويروى بفتح الياء، من عذرته، وهو بمعناه، وحقيقة عذرت محوت الإساءة وطمستها، وفيه لغتان؛ يقال أعذر إعذارا إذا كثرت عيوبه وذنوبه وصار ذا عيب وفساد. قال الأزهري: وكان بعضهم يقول: عذر يعذر بمعناه، ولم يعرفه الأصمعي؛ ومنه قول الأخطل:
§ 514/547يقول: هات عذرا فيما فعل بعضهم ببعض من التباعد والتباغض والقتل ولم يرع بعضهم على بعض، بعد ما كانوا حية الأرض التي يحذرها كل أحد، فقد صاروا أحاديث للناس يرفعونها ويخفضونها، ومعنى
§ 594/547يقال: عذيرك من فلان، بالنصب، أي هات من يعذرك، فعيل بمعنى فاعل، يقال: عذيري من فلان أي من يعذرني، ونصبه على إضمار هلم معذرتك إياي؛ ويقال: ما عندهم عذيرة أي لا يعذرون، وما عندهم غفيرة أي لا يغفرون. والعذير: النصير؛ يقال: من عذيري من فلان أي من نصيري. وعذير الرجل: ما يروم وما يحاول مما يعذر عليه إذا فعله؛ قال العجاج يخاطب امرأته:
§ 634/548يريد يا جارية فرخم، ويروى: سعيي، وذلك أنه عزم على السفر فكان يرم رحل ناقته لسفره فقالت له امرأته: ما هذا الذي ترم؟ فخاطبها بهذا الشعر، أي لا تنكري ما أحاول. والعذير: الحال؛ وأنشد:
§ 654/548قال أبو زيد: سمعت أعرابيين تميميا وقيسيا يقولان: تعذرت إلى الرجل تعذرا، في معنى اعتذرت اعتذارا؛ قال الأحوص بن محمد الأنصاري:
§ 734/548أي يعتذر؛ يقول: أنعم عليه نعمة لم يحتج إلى أن يعتذر منها، ويجوز أن يكون معنى قوله يتعذر أي يذهب عنها. وتعذر: تأخر؛ قال امرؤ القيس:
§ 754/548والعذير: العاذر. وعذرته من فلان أي لمت فلانا ولم ألمه؛ وعذيرك إياي منه أي هلم معذرتك إياي، وقال خالد بن جنبة: يقال أما تعذرني من هذا؟ بمعنى أما تنصفني منه. يقال: أعذرني من هذا أي أنصفني منه. ويقال: لا يعذرك من هذا الرجل أحد؛ معناه لا يلزمه الذنب فيما تضيف إليه وتشكوه منه؛ ومنه قول الناس: من يعذرني من فلان أي من يقوم بعذري إن أنا جازيته بسوء صنيعه، ولا يلزمني لوما على ما يكون مني إليه؛ ومنه حديث الإفك:
§ 774/548فاستعذر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من عبد الله بن أبي وقال وهو على المنبر: من يعذرني من رجل قد بلغني عنه كذا وكذا؟ فقال سعد: أنا أعذرك منه
§ 784/548أبي الدرداء: من يعذرني من معاوية؟ أنا أخبره عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو يخبرني عن نفسه.
§ 834/549وأعذر فلان من نفسه أي أتى من قبل نفسه. قال: وعذر يعذر نفسه أي أتي من قبل نفسه؛ قال يونس: هي لغة العرب. وتعذر عليه الأمر: لم يستقم. وتعذر عليه الأمر إذا صعب وتعسر. وفي الحديث:
§ 864/549؛ نزلت في قوم من بني إسرائيل وعظوا الذين اعتدوا في السبت من اليهود، فقالت طائفة منهم: لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ فقالوا، يعني الواعظين:
§ 904/549، فالمعنى أنهم قالوا: الأمر بالمعروف واجب علينا فعلينا موعظة هؤلاء ولعلهم يتقون، ويجوز النصب في معذرة فيكون المعنى نعتذر معذرة بوعظنا إياهم إلى ربنا؛ والمعذرة: اسم على مفعلة من عذر يعذر أقيم مقام الاعتذار؛ وقول زهير بن أبي سلمى:
§ 924/549قال ابن بري: هذا البيت أورد الجوهري عجزه وأنشد: ستمنعكم، وصوابه: فتمنعكم، بالفاء، وهذا الشعر يخاطب به آل عكرمة، وهم سليم وغطفان»
§ 944/549وسليم هو سليم بن منصور بن عكرمة، وهوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، وغطفان هو غطفان بن سعد بن قيس عيلان، وكان بلغ زهيرا أن هوازن وبني سليم يريدون غزو غطفان، فذكرهم ما بين غطفان وبينهم من الرحم، وأنهم يجتمعون في النسب إلى قيس؛ وقبل البيت:
§ 954/549معنى قوله على رسلكم أي على مهلكم أي أمهلوا قليلا. وقوله: سنعدي وراءكم أي سنعدي الخيل وراءكم. وقوله: أو سنعذر أي نأتي بالعذر في الذب عنكم ونصنع ما نعذر فيه. والأواصر: القرابات. والعذار من اللجام: ما سال على خد الفرس، وفي التهذيب: وعذار اللجام ما وقع منه على خدي الدابة، وقيل: عذار اللجام السيران اللذان يجتمعان عند القفا، والجمع عذر. وعذره يعذره عذرا وأعذره وعذره: ألجمه، وقيل: عذره جعل له عذارا لا غير؛ وقول أبي ذؤيب:
§ 984/549لم يفسره الأصمعي، ويجوز أن يكون من عذار اللجام، وأن يكون من التعذر الذي هو الامتناع؛ وفرس قصير العذار وقصير العنان. وفي الحديث:
§ 1004/549؛ العذاران من الفرس: كالعارضين من وجه الإنسان، ثم سمي السير الذي يكون عليه من اللجام عذارا باسم موضعه. وعذرت الفرس بالعذار
§ 1024/549أعذره وأعذره إذا شددت عذاره. والعذاران: جانبا اللحية لأن ذلك موضع العذار من الدابة؛ قال رؤبة:
§ 1034/550وعذار الرجل: شعره النابت في موضع العذار. والعذار: استواء شعر الغلام. يقال: ما أحسن عذاره أي خط لحيته. والعذار: الذي يضم حبل الخطام إلى رأس البعير والناقة. وأعذر الناقة: جعل لها عذارا. والعذار والمعذر: المقذ، سمي بذلك لأنه موضع العذار من الدابة. وعذر الغلام: نبت شعر عذاره يعني خده. وخلع العذار أي الحياء؛ وهذا مثل للشاب المنهمك في غيه، يقال: ألقى عنه جلباب الحياء كما خلع الفرس العذار فجمع وطمح. قال الأصمعي: خلع فلان معذره إذا لم يطع مرشدا، وأراد بالمعذر الرسن ذا العذارين، ويقال للمنهمك في الغي: خلع عذاره؛ ومنه كتاب عبد الملك إلى الحجاج: استعملتك على العراقين فاخرج إليهما كميش الإزار شديد العذار؛ يقال للرجل إذا عزم على الأمر: هو شديد العذار، كما يقال في خلافه: فلان خليع العذار كالفرس الذي لا لجام عليه، فهو يعير على وجهه لأن اللجام يمسكه؛ ومنه قولهم: خلع عذاره أي خرج عن الطاعة وانهمك في الغي. والعذار: سمة في موضع العذار؛ وقال أبو علي في التذكرة: العذار سمة على القفا إلى الصدغين. والأول أعرف. وقال الأحمر: من السمات العذر. وقد عذر البعير، فهو معذور، والعذرة: سمة كالعذار؛ وقول أبي وجزة السعدي واسمه يزيد بن أبي عبيد يصف أياما له مضت وطيبها من خير واجتماع على عيش صالح:
§ 1054/550قال الأصمعي: الحوم الإبل الكثيرة. والميسر: الذي قد جاء لبنه. وذو حلق: يعني إبلا ميسمها الحلق: يقال: إبل محلقة إذا كان سمتها الحلق. والأخطار: جمع خطر، وهي الإبل الكثيرة. والعواذير: جمع عاذور، وهو أن يكون بنو الأب ميسمهم واحدا، فإذا اقتسموا مالهم قال بعضهم لبعض: أعذر عني، فيخط في الميسم خطا أو غيره لتعرف بذلك سمة بعضهم من بعض. ويقال: عذر عين بعيرك أي سمه بغير سمة بعيري لتتعارف إبلنا. والعاذور: سمة كالخط، والجمع العواذير. والعذرة: العلامة. والعذر: العلامة. يقال: أعذر على نصيبك أي أعلم عليه. والعذرة: الناصية، وقيل: هي الخصلة من الشعر وعرف الفرس وناصيته، والجمع عذر؛ وأنشد لأبي النجم:
§ 1084/550وقيل: عذر الفرس ما على المنسج من الشعر، وقيل: العذرة الشعر الذي على كاهل الفرس. والعذر: شعرات من القفا إلى وسط العنق. والعذار من الأرض: غلظ يعترض في فضاء واسع، وكذلك هو من الرمل، والجمع عذر؛ وأنشد ثعلب لذي الرمة:
§ 1124/550أي حبلين مستطيلين من الرمل، ويقال: طريقين؛ هذا يصف ناقة يقول: كم جاوزت هذه الناقة من رملة عاقر لا تنبت شيئا، ولذلك جعلها عاقرا كالمرأة العاقر. والألاء: شجر ينبت في الرمل وإنما ينبت في جانبي الرملة، وهما العذاران اللذان ذكرهما. وجرداء: منجردة من النبت الذي ترعاه الإبل. والوعث: السهل. وخصورها: جوانبها. والعذر: جمع عذار، وهو المستطيل من الأرض. وعذار العراق: ما انفسح عن الطف. وعذارا النصل: شفرتاه. وعذارا الحائط والوادي: جانباه. ويقال: اتخذ فلان في كرمه عذارا من الشجر أي سكة مصطفة. والعذرة: البظر؛ قال:
§ 1144/551والعذرة: الختان والعذرة: الجلدة يقطعها الخاتن. وعذر الغلام والجارية يعذرهما عذرا وأعذرهما: ختنهما؛ قال الشاعر:
§ 1164/551؛ الإعذار: الختان. يقال: عذرته وأعذرته فهو معذور ومعذر، ثم قيل للطعام الذي يطعم في الختان إعذار. وفي الحديث:
§ 1224/551؛ أي مختونا مقطوع السرة. وأعذروا للقوم: عملوا ذلك الطعام لهم وأعدوه. والإعذار والعذار والعذيرة والعذير: طعام المأدبة. وعذر الرجل: دعا إليه. يقال: عذر تعذيرا للختان ونحوه. أبو زيد: ما صنع عند الختان الإعذار، وقد أعذرت؛ وأنشد:
§ 1264/551والعذار: طعام البناء وأن يستفيد الرجل شيئا جديدا يتخذ طعاما يدعو إليه إخوانه. وقال اللحياني: العذرة قلفة الصبي ولم يقل إن ذلك اسم لها قبل القطع أو بعده. والعذرة: البكارة؛ قال ابن الأثير: العذرة ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض. وجارية عذراء: بكر لم يمسها رجل؛ قال ابن الأعرابي وحده: سميت البكر عذراء لضيقها، من قولك تعذر عليه الأمر، وجمعها عذار وعذارى وعذراوات وعذاري كما تقدم في صحارى. وفي الحديث في صفة الجنة:
§ 1284/551النخعي في الرجل يقول إنه لم يجد امرأته عذراء قال: لا شيء عليه لأن العذرة قد تذهبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس.
§ 1334/551الاقتضاض. ويقال: فلان أبو عذر فلانة إذا كان افترعها واقتضها، وأبو عذرتها. وقولهم: ما أنت بذي عذر هذا الكلام أي لست بأول من اقتضه. قال اللحياني: للجارية عذرتان إحداهما التي تكون بها بكرا والأخرى فعلها؛ وقال الأزهري عن اللحياني: لها عذرتان إحداهما مخفضها، وهو موضع الخفض من الجارية، والعذرة الثانية قضتها، سميت عذرة بالعذر، وهو القطع، لأنها إذا خفضت قطعت نواتها، وإذا افترعت انقطع خاتم عذرتها. والعاذور: ما يقطع من مخفض الجارية. ابن الأعرابي: وقولهم اعتذرت إليه هو قطع ما في قلبه. ويقال: اعتذرت المياه إذا انقطعت. والاعتذار: قطع الرجل عن حاجته وقطعه عما أمسك في قلبه. واعتذرت المنازل إذا درست؛ ومررت بمنزل معتذر بال؛ وقال لبيد:
§ 1404/552البرق: جمع برقة، وهي حجارة ورمل وطين مختلطة. والأصالف والفدافد: الأماكن الغليظة الصلبة؛ يقول: درست هذه الآثار غير الأورق الهامد، وهو الرماد؛ وهذه القصيدة يمدح بها عبد الواحد بن سليمان ابن عبد الملك ويقول فيها:
§ 1474/552. نصر أي أمطر. وأرض منصورة: ممطورة. والمشرع: شريعة الماء. ونبت واعد أي يرجى خيره، وكذلك أرض واعدة يرجى نباتها؛ وقال ابن أحمر الباهلي في الاعتذار بمعنى الدروس:
§ 1504/552ضعف الشيء: مثله؛ يقول: عشت عمر رجلين وأفناه العمر. وقوله: أم هل لقلبك أي هل لقلبك حاجة غير ألافه أي هل له وطر غيرهم. وقوله: أم كنت تعرف آيات؛ الآيات: العلامات، وأطلال إلفك قد درست، وأخذ الاعتذار من الذنب من هذا لأن من اعتذر شاب اعتذاره بكذب يعفي على ذنبه. والاعتذار: محو أثر الموجدة، من قولهم: اعتذرت المنازل إذا درست. والمعاذر: جمع معذرة. ومن أمثالهم: المعاذر مكاذب؛ قال الله عز وجل: بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره
§ 1544/552لو جادل عنها ولو أدلى بكل حجة يعتذر بها؛ وجاء في التفسير: المعاذير الستور بلغة اليمن، واحدها معذار، أي ولو ألقى معاذيره
§ 1564/553. ويقال: تعذروا عليه أي فروا عنه وخذلوه. وقال أبو مالك عمرو ابن كركرة: يقال ضربوه فأعذروه أي ضربوه فأثقلوه. وضرب فلان فأعذر أي أشرف به على الهلاك. ويقال: أعذر فلان في ظهر فلان بالسياط إعذارا إذا ضربه فأثر فيه، وشتمه فبالغ فيه حتى أثر به في سبه؛ وقال الأخطل:
§ 1574/553والعذراء: جامعة توضع في حلق الإنسان لم توضع في عنق أحد قبله، وقيل: هو شيء من حديد يعذب به الإنسان لاستخراج مال أو لإقرار بأمر. قال الأزهري: والعذارى هي الجوامع كالأغلال تجمع بها الأيدي إلى الأعناق. والعذراء: الرملة التي لم توطأ. ورملة عذراء: لم يركبها أحد لارتفاعها. ودرة عذراء. لم تثقب. وأصابع العذارى: صنف من العنب أسود طوال كأنه البلوط، يشبه بأصابع العذارى المخضبة. والعذراء: اسم مدينة النبي، صلى الله عليه وسلم، أراها سميت بذلك لأنها لم تنك. والعذراء: برج من بروج السماء. وقال النجامون: هي السنبلة، وقيل: هي الجوزاء. وعذراء: قرية بالشام معروفة؛ وقيل: هي أرض بناحية دمشق؛ قال ابن سيده: أراها سميت بذلك لأنها لم تنك بمكروه ولا أصيب سكانها بأداة عدو؛ قال الأخطل:
§ 1594/553والعذرة: نجم إذا طلع اشتد غم الحر، وهي تطلع بعد الشعرى، ولها وقدة ولا ريح لها وتأخذ بالنفس، ثم يطلع سهيل بعدها، وقيل: العذرة كواكب في آخر المجرة خمسة. والعذرة والعاذور: داء في الحلق؛ ورجل معذور: أصابه ذلك؛ قال جرير:
§ 1614/553الكين: لحم الفرج. والعذرة: وجع الحلق من الدم، وذلك الموضع أيضا يسمى عذرة، وهو قريب من اللهاة. وعذر، فهو معذور: هاج به وجع الحلق. وفي الحديث:
§ 1634/553؛ هو وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل: هي قرحة تخرج في الحزم الذي بين الحلق والأنف يعرض للصبيان عند طلوع العذرة، فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا، وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع، فينفجر منه دم أسود ربما أقرحه، وذلك الطعن يسمى الدغر. يقال: عذرت المرأة الصبي إذا غمزت حلقه من العذرة، إن فعلت به ذلك، وكانوا بعد ذلك يعلقون عليه علاقا كالعوذة. وقوله: عند طلوع العذرة؛ هي خمسة كواكب تحت الشعرى العبور، وتسمى العذارى، وتطلع في وسط الحر، وقوله: من العذرة أي من أجلها. والعاذر: أثر الجرح؛ قال ابن أحمر:
§ 1654/553تقول منه: أعذر به أي ترك به عاذرا، والعذير مثله. ابن الأعرابي: العذر جمع العاذر، وهو الإبداء. يقال: قد ظهر عاذره، وهو دبوقاؤه.
§ 1674/553، وقيل: العذرة أصلها فناء الدار، وإياها أراد علي، رضي الله عنه، بقوله. قال أبو عبيد: وإنما سميت عذرات الناس بهذا لأنها كانت تلقى بالأفنية، فكني عنها باسم الفناء كما كني بالغائط وهي الأرض المطمئنة عنها؛ وقال الحطيئة يهجو قومه ويذكر الأفنية:
§ 1764/554؛ يجوز أن يعني به الفناء وأن يعني به ذا بطونهم، والجمع عذرات؛ قال ابن سيده: وإنما ذكرتها لأن العذرة لا تكسر؛ وإنه لبريء العذرة من ذلك على المثل، كقولهم بريء الساحة. وأعذرت الدار أي كثر فيها العذرة. وتعذر من العذرة أي تلطخ. وعذره تعذيرا: لطخه بالعذرة. والعذرة أيضا: المجلس الذي يجلس فيه القوم. وعذرة الطعام: أردأ ما يخرج منه فيرمى به؛ هذه عن اللحياني. وقال اللحياني: هي العذرة والعذبة. والعذر: النجح؛ عن ابن الأعرابي، وأنشد لمسكين الدارمي:
§ 1824/554أي قاومته في مزلة فثبتت قدمي ولم تثبت قدمه فكان النجح لي. ويقال في الحرب: لمن العذر؟ أي النجح والغلبة. الأصمعي: لقيت منه عاذورا أي شرا، وهو لغة في العاثور أو لثغة. وترك المطر به عاذرا أي أثرا. والعواذير: جمع العاذر، وهو الأثر. وفي حديث
§ 1844/554أي أثر. والعاذر: العرق الذي يخرج منه دم المستحاضة، واللام أعرف «3». والعاذرة: المرأة المستحاضة، فاعلة بمعنى مفعولة، من إقامة العذر؛ ولو قال إن العاذر هو العرق نفسه لأنه يقوم بعذر المرأة لكان وجها، والمحفوظ العاذل، باللام. وقوله عز وجل: فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا
§ 1864/554؛ فسره ثعلب فقال: العذر والنذر واحد، قال اللحياني: وبعضهم يثقل، قال أبو جعفر: من ثقل أراد عذرا أو نذرا، كما تقول رسل في رسل؛ وقال الأزهري في قوله عز وجل: عذرا أو نذرا
§ 1874/554، فيه قولان: أحدهما أن يكون معناه فالملقيات ذكرا للإعذار والإنذار، والقول الثاني أنهما نصبا على البدل من قوله ذكرا، وفيه وجه ثالث وهو أن تنصبهما بقوله ذكرا؛ المعنى فالملقيات إن ذكرت عذرا أو نذرا، وهما اسمان يقومان مقام الإعذار والإنذار، ويجوز تخفيفهما وتثقيلهما معا.
§ 1884/554ويقال للرجل إذا عاتبك على أمر قبل التقدم إليك فيه: والله ما استتعذرت إلي ما استنذرت أي لم تقدم إلي المعذرة والإنذار. والاستعذار: أن تقول له أعذرني منك. وحمار عذور: واسع الجوف فحاش. والعذور أيضا: السيء الخلق الشديد النفس؛ قال الشاعر:
§ 1894/555ذاح وحاذ: جمع، وأصل ذلك في الإبل. وعذرة: قبيلة من اليمن؛ وقول زينب بنت الطثرية ترثي أخاها يزيد:
§ 1934/555قوله: وينجيك ظالما أي إن ظلمت فطولبت بظلمك حماك ومنع منك. والعذور: السيء الخلق، وإنما جعلته عذورا لشدة تهممه بأمر الأضياف وحرصه على تعجيل قراهم حتى تستقل المراجل على الأثافي. والمراجل: القدور، واحدها مرجل.
§ 1964/555