Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
سيح
İbn Manzûr 2/492 · 2/493 · 2/494
سيح: السيح: الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض، وفي التهذيب: الماء الظاهر على وجه الأرض، وجمعه سيوح. وقد ساح يسيح سيحا وسيحانا إذا جرى على وجه الأرض. وماء سيح وغيل إذا جرى على وجه الأرض، وجمعه أسياح؛ ومنه قوله:
§ 12/492أي جرى ماؤها وفاضت. والسياحة: الذهاب في الأرض للعبادة والترهب؛ وساح في الأرض يسيح سياحة وسيوحا وسيحا
§ 92/492؛ أراد بالسياحة مفارقة الأمصار والذهاب في الأرض، وأصله من سيح الماء الجاري؛ قال ابن الأثير: أراد مفارقة الأمصار وسكنى البراري وترك شهود الجمعة والجماعات؛ قال: وقيل أراد الذين يسعون في الأرض بالشر والنميمة والإفساد بين الناس؛ وقد ساح، ومنه المسيح بن مريم، عليهما السلام؛ في بعض الأقاويل: كان يذهب في الأرض فأينما أدركه الليل صف قدميه وصلى حتى الصباح؛ فإذا كان كذلك، فهو مفعول بمعنى فاعل. والمسياح الذي يسيح في الأرض بالنميمة والشر؛ وفي حديث
§ 122/493؛ يعني الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشر والإفساد بين الناس، والمذاييع الذين يذيعون الفواحش. الأزهري: قال شمر: المساييح ليس من السياحة ولكنه من التسييح؛ والتسييح في الثوب: أن تكون فيه خطوط مختلفة ليست من نحو واحد. وسياحة هذه الأمة الصيام ولزوم المساجد. وقوله تعالى: الحامدون السائحون
§ 142/493؛ السائحون والسائحات: الصائمون؛ قال الزجاج: السائحون في قول أهل التفسير واللغة جميعا الصائمون، قال: ومذهب الحسن أنهم الذين يصومون الفرض؛ وقيل: إنهم الذين يديمون الصيام، وهو مما في الكتب الأول؛ وقيل: إنما قيل للصائم سائح لأن الذي يسيح متعبدا يسيح ولا زاد معه إنما يطعم إذا وجد الزاد. والصائم لا يطعم أيضا فلشبهه به سمي سائحا؛
§ 162/493والسيح: المسح المخطط؛ وقيل: السيح مسح مخطط يستتر به ويفترش؛ وقيل: السيح العباءة المخططة؛ وقيل: هو ضرب من البرود، وجمعه سيوح؛ أنشد ابن الأعرابي:
§ 182/493ابن بري: الهوذ جمع هوذة، وهي القطاة. والسراة: الظهر. والخصيف: الذي يجمع لونين بياضا وسوادا. وبرد مسيح ومسير: مخطط؛ ابن شميل: المسيح من العباء الذي فيه جدد: واحدة بيضاء، وأخرى سوداء ليست بشديدة السواد؛ وكل عباءة سيح ومسيحة، ويقال: نعم السيح هذا وما لم يكن جدد فإنما هو كساء وليس بعباء. وجراد مسيح: مخطط أيضا؛ قال الأصمعي: المسيح من الجراد الذي فيه خطوط سود وصفر وبيض، واحدته مسيحة؛ قال الأصمعي: إذا صار في الجراد خطوط سود وصفر وبيض، فهو المسيح، فإذا بدا حجم جناحه فذلك الكتفان [الكتفان] لأنه حينئذ يكتف المشي، قال: فإذا ظهرت أجنحته وصار أحمر إلى الغبرة، فهو الغوغاء، الواحدة غوغاءة، وذلك حين يموج بعضه في بعض ولا يتوجه جهة واحدة، قال الأزهري: هذا في رواية عمرو بن بحر. الأزهري: والمسيح من الطريق المبين شركه، وإنما سيحه كثرة شركه، شبه بالعباء المسيح؛ ويقال للحمار الوحشي: مسيح لجدة تفصل بين بطنه وجنبه؛ قال ذو الرمة:
§ 222/493أي اندفعت واتسعت؛ ومنه ساحة الدار، ويروى بالخاء وبالصاد. وانساح البطن: اتسع ودنا من السمن. التهذيب، ابن الأعرابي: يقال للأتان قد انساح بطنها واندال انسياحا إذا ضخم ودنا من الأرض. وانساح باله أي اتسع؛ وقال:
§ 262/494ويقال: أساح الفرس ذكره وأسابه إذا أخرجه من قنبه. قال خليفة الحصيني: ويقال سيبه وسيحه مثله. وساح الظل أي فاء. وسيح: ماء لبني حسان بن عوف؛ وقال:
§ 282/494وسيحان: نهر بالشام؛ وفي الحديث ذكر سيحان، هو نهر بالعواصم من أرض المصيصة قريبا من طرسوس، ويذكر مع جيحان. وساحين: نهر بالبصرة. وسيحون: نهر بالهند.
§ 302/494