الطاء واللام والحاء أصلان صحيحان، أحدهما جنس من الشجر، والآخر باب من الهزال وما أشبهه.
§ 23/418فالأول الطلح، وهو شجر معروف، الواحدة طلحة، وذو طلوح: مكان، ولعل به طلحا. ويقال: إبل طلاحى وطلحة، إذا شكت عن أكل الطلح.
§ 33/418والثاني: قولهم ناقة طلح أسفار، إذا جهدها السير وهزلها ; وقد طلحت. والطلح ; المهزول من القردان. قال:
§ 43/418إذا نام طلح أشعث الرأس خلفها ... هداه لها أنفاسها وزفيرها
§ 53/418ومن الباب الطلاح: ضد الصلاح، وكأنه من سوء الحال والهزال.
§ 63/418