KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

صوع

İbn Manzûr 8/214 · 8/215

صوع: صاع الشجاع أقرانه والراعي ماشيته يصوع: جاءهم من نواحيهم، وفي بعض العبارة: حازهم من نواحيهم؛ حكى ذلك الأزهري عن الليث وقال: غلط الليث فيما فسر، ومعنى الكمي يصوع أقرانه أي يحمل عليهم فيفرق جمعهم، قال: وكذلك الراعي يصوع إبله إذا فرقها في المرعى، قال: والتيس إذا أرسل في الشاء صاعها إذا أراد سفادها أي فرقها. والرجل يصوع الإبل، والتيس يصوع المعز، وصاع الغنم يصوعها صوعا: فرقها؛ قال أوس بن حجر:

§ 18/214

يصوع عنوقها أحوى زنيم، ... له ظأب كما صخب الغريم

§ 28/214

قال ابن بري: البيت للمعلى بن جمال العبدي، وصوعها فتصوعت كذلك، وعم به بعضهم فقال: صاع الشيء يصوعه صوعا فانصاع وصوعه: فرقه. والتصوع: التفرق؛ قال ذو الرمة:

§ 38/214

عسفت اعتسافا دونها كل مجهل، ... تظل بها الآجال عني تصوع

§ 48/214

وتصوع القوم تصوعا: تفرقوا. وتصوع الشعر: تفرق. وصاع القوم: حمل بعضهم على بعض؛ كلاهما عن اللحياني. وصاع الشيء صوعا: ثناه ولواه. وانصاع القوم: ذهبوا سراعا. وانصاع أي انفتل راجعا ومر مسرعا. والمنصاع: المعرد والناكص؛ قال ذو الرمة:

§ 58/214

فانصاع جانبه الوحشي، وانكدرت ... يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب

§ 68/214

وفي حديث

§ 78/214

الأعرابي: فانصاع مدبرا

§ 88/214

أي ذهب سريعا؛ وقول رؤبة:

§ 98/214

فظل يكسوها النجاء الأصيعا «2»

§ 108/214

عاقب بالياء والأصل الواو، ويروى: الأصوعا؛ قال الأزهري: لو رد إلى الواو لقال الأصوعا. وصوع موضعا للقطن: هيأه لندفه، والصاعة: اسم موضع ذلك؛ قال ابن شميل: ربما اتخذت صاعة من أديم كالنطع لندف القطن أو الصوف عليه، وقال الليث: إذا هيأت المرأة لندف القطن موضعا يقال: صوعت موضعا، والصاعة: البقعة الجرداء ليس فيها شيء، قال: والصاحة يكسحها الغلام وينحي حجارتها ويكرو فيها بكرته فتلك البقعة هي الصاعة، وبعضهم يقول الصاع، والصاع المطمئن من الأرض كالحفرة، وقيل: مطمئن منهبط من حروفه المطيفة به؛ قال المسيب بن علس:

§ 118/214

مرحت يداها للنجاء، كأنما ... تكرو بكفي لاعب في صاع

§ 128/215

والصاع: مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد، يذكر ويؤنث، فمن أنث قال: ثلاث أصوع مثل ثلاث أدور، ومن ذكره قال: أصواع مثل أثواب، وقيل: جمعه أصوع، وإن شئت أبدلت من الواو المضمومة همزة. وأصواع وصيعان، والصواع كالصاع. وفي الحديث:

§ 138/215

أنه، صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد.

§ 148/215

وصاع النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي بالمدينة أربعة أمداد بمدهم المعروف عندهم، قال: وهو يأخذ من الحب قدر ثلثي من بلدنا، وأهل الكوفة يقولون عيار الصاع عندهم أربعة أمناء، والمد ربعه، وصاعهم هذا هو القفيز الحجازي ولا يعرفه أهل المدينة؛ قال ابن الأثير: والمد مختلف فيه، فقيل: هو رطل وثلث بالعراقي، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز، فيكون الصاع خمسة أرطال وثلثا على رأيهم، وقيل: هو رطلان، وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق فيكون الصاع ثمانية أرطال على رأيهم؛ وفي أمالي ابن بري:

§ 158/215

أودى ابن عمران يزيد بالورق، ... فاكتل أصياعك منه وانطلق

§ 168/215

وفي الحديث:

§ 178/215

أنه أعطى عطية بن مالك صاعا من حرة الوادي

§ 188/215

أي موضعا يبذر فيه صاع كما يقال: أعطاه جريبا من الأرض أي مبذر جريب، وقيل: الصاع المطمئن من الأرض. والصواع والصواع والصوع والصوع، كله: إناء يشرب فيه، مذكر. وفي التنزيل: قالوا نفقد صواع الملك

§ 198/215

؛ قال: هو الإناء الذي كان الملك يشرب منه. وقال سعيد بن جبير في قوله صواع الملك، قال: هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، وقال الحسن: الصواع والسقاية شيء واحد، وقد قيل: إنه كان من ورق فكان يكال به، وربما شربوا به. وأما قوله تعالى: ثم استخرجها من وعاء أخيه، فإن الضمير رجع إلى السقاية من قوله جعل السقاية في رحل أخيه، وقال الزجاج: هو يذكر ويؤنث، وقرأ بعضهم:

§ 208/215

صوع الملك

§ 218/215

، ويقرأ:

§ 228/215

صوغ الملك

§ 238/215

، كأنه مصدر وضع موضع مفعول أي مصوغه، وقرأ أبو هريرة:

§ 248/215

صاع الملك

§ 258/215

، قال الزجاج: جاء في التفسير أنه كان إناء مستطيلا يشبه المكوك كان يشرب الملك به وهو السقاية، قال: وقيل إنه كان مصوغا من فضة مموها بالذهب، وقيل: إنه كان يشبه الطاس، وقيل: إنه كان من مس «1» وصوع الطائر رأسه: حركه. وصوع الفرس: جمح برأسه. وفي حديث

§ 268/215

سلمان: كان إذا أصاب الشاة من المغنم في دار الحرب عمد إلى جلدها فجعل منه جرابا، وإلى شعرها فجعل منه حبلا، فينظر رجلا صوع به فرسه فيعطيه

§ 278/215

، أي جمح برأسه وامتنع على صاحبه. وتصوع الشعر: تقبض وتشقق. وتصوع البقل تصوعا وتصيع تصيعا: هاج كتصوح. وصوعته الريح: صيرته هيجا كصوحته؛ قال ذو الرمة:

§ 288/215

وصوع البقل نأآج تجيء به ... هيف يمانية، في مرها نكب

§ 298/215

ويروى: وصوح، بالحاء.

§ 308/215
Kelime incelemesi