KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

دلك

İbn Manzûr 10/426 · 10/427 · 10/428

دلك: دلكت الشيء بيدي أدلكه دلكا، قال ابن سيده: دلك الشيء يدلكه دلكا مرسه وعركه؛ قال:

§ 110/426

أبيت أسري، وتبيتي تدلكي ... وجهك بالعنبر والمسك الذكي

§ 210/426

حذف النون من تبيتي كما تحذف الحركة للضرورة في قول امرئ القيس:

§ 310/426

فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله، ولا واغل

§ 410/426

وحذفها من تدلكي أيضا لأنه جعلها بدلا من تبيتي أو حالا، فحذف النون كما حذفها من الأول؛ وقد

§ 510/426

يجوز أن يكون تبيتي في موضع النصب بإضمار أن في غير الجواب كما جاء في بيت الأعشى:

§ 610/427

لنا هضبة لا ينزل الذل وسطها، ... ويأوي إليها المستجير فيعصبا

§ 710/427

ودلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه. والمدلوك: المصقول. ودلكت الثوب إذا مصته لتغسله. ودلكه الدهر: حنكه وعلمه. ابن الأعرابي: الدلك عقلاء الرجال، وهم الحنك. ورجل دليك حنيك: قد مارس الأمور وعرفها. وبعير مدلوك إذا عاود الأسفار ومرن عليها، وقد دلكته الأسفار؛ قال الراجز:

§ 810/427

على علاواك على مدلوك، ... على رجيع سفر منهوك

§ 910/427

وتدلك بالشيء: تخلق به. والدلوك: ما تدلك به من طيب وغيره. وتدلك الرجل أي دلك جسده عند الاغتسال. وفي حديث

§ 1010/427

عمر، رضي الله عنه، أنه كتب إلى خالد بن الوليد: أنه بلغني أنه أعد لك دلوك عجن بالخمر وإني أظنكم، آل المغيرة، ذرو النار

§ 1110/427

؛ الدلوك، بالفتح: اسم الدواء أو الشيء الذي يتدلك به من الغسولات كالعدس والأشنان والأشياء المطيبة، كالسحور لما يتسحر به، والفطور لما يفطر عليه. والدلاكة: ما حلب قبل الفيقة الأولى وقبل أن تجتمع الفيقة الثانية. وفرس مدلوك الحجبة: ليس لحجبته إشراف فهي ملساء مستوية؛ ومنه قول ابن الأعرابي يصف فرسا: المدلوك الحجبة الضخم الأرنبة. ويقال: فرس مدلوك الحرقفة إذا كان مستويا. والدليك: طعام يتخذ من الزبد واللبن شبه الثريد؛ قال الجوهري: وأظنه الذي يقال له بالفارسية جنكال خست. والدليك: التراب الذي تسفيه الرياح. ودلكت الشمس تدلك دلوكا: غربت، وقيل اصفرت ومالت للغروب. وفي التزيل العزيز: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل

§ 1210/427

. وقد دلكت: زالت عن كبد السماء؛ قال:

§ 1310/427

ما تدلك الشمس إلا حذو منكبه ... في حومة، دونها الهامات والقصر

§ 1410/427

واسم ذلك الوقت الدلك: قال الفراء:

§ 1510/427

جابر عن ابن عباس في دلوك الشمس أنه زوالها الظهر

§ 1610/427

، قال: ورأيت العرب يذهبون بالدلوك إلى غياب الشمس؛ قال الشاعر:

§ 1710/427

هذا مقام قدمي رباح، ... ذبب حتى دلكت براح

§ 1810/427

يعني الشمس. قال

§ 1910/427

أبو منصور: وقد روينا عن ابن مسعود أنه قال دلوك الشمس غروبها.

§ 2010/427

وروى ابن هانئ عن الأخفش أنه قال: دلوك الشمس من زوالها إلى غروبها. وقال الزجاج: دلوك الشمس زوالها في وقت الظهر، وذلك ميلها للغروب وهو دلوكها أيضا. يقال: قد دلكت براح وبراح أي قد مالت للزوال حتى كاد الناظر يحتاج إذا تبصرها أن يكسر الشعاع عن بصره براحته. وبراح، مثل قطام: اسم للشمس. وروي عن

§ 2110/427

نافع عن ابن عمر قال: دلوكها ميلها بعد نصف النهار.

§ 2210/427

وروي عن ابن الأعرابي في قوله دلكت براح: استريح منها. قال الأزهري: والقول عندي أن دلوك الشمس زوالها نصف النهار لتكون الآية جامعة للصلوات الخمس، والمعنى، والله أعلم، أقم الصلاة يا محمد أي أدمها

§ 2310/427

من وقت زوال الشمس إلى غسق الليل فيدخل فيها الأولى والعصر، وصلاتا غسق الليل هما العشاءان فهذه أربع صلوات، والخامسة قوله: وقرآن الفجر، المعنى وأقم صلاة الفجر فهذه خمس صلوات فرضها الله تعالى على نبيه، صلى الله عليه وسلم، وعلى أمته؛ وإذا جعلت الدلوك الغروب كان الأمر في هذه الآية مقصورا على ثلاث صلوات، فإن قيل: ما معنى الدلوك في كلام العرب؟ قيل: الدلوك الزوال ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار دالكة، وقيل لها إذا أفلت دالكة لأنها في الحالتين زائلة. وفي نوادر الأعراب: دمكت الشمس ودلكت وعلت واعتلت، كل هذا ارتفاعها. وقال الفراء في قوله براح: جمع راحة وهي الكف، يقول يضع كفه على عينيه ينظر هل غربت الشمس بعد؛ قال ابن بري: ويقوي أن دلوك الشمس غروبها قول ذي الرمة:

§ 2410/428

مصابيح ليست باللواتي يقودها ... نجوم، ولا بالآفلات الدوالك

§ 2510/428

وتكرر ذكر الدلوك في الحديث، وأصله الميل. والدليك: ثمر الورد يحمر حتى يكون كالبسر وينضج فيحلو فيؤكل، وله حب في داخله هو بزره، قال: وسمعت أعرابيا من أهل اليمن يقول: للورد عندنا دليك عجيب كأنه البسر كبرا وحمرة حلو لذيذ كأنه رطب يتهادى. والدليك: نبات، واحدته دليكة. ودلكت الأرض: أكلت. ورجل مدلوك: ألح عليه في المسألة؛ كلاهما عن ابن الأعرابي. ودلك الرجل حقه: مطله. ودلك الرجل غريمه أي ماطله. وسئل الحسن البصري: أيدالك الرجل امرأته؟ فقال: نعم إذا كان ملفجا؛ قال أبو عبيد: قوله يدالك يعني المطل بالمهر. وكل مماطل، فهو مدالك. وقال الفراء: المدالك الذي لا يرفع نفسه عن دنية وهو مدلك، وهم يفسرونه المطول؛ وأنشد:

§ 2610/428

فلا تعجل علي ولا تبصني، ... ودالكني، فإني ذو دلال

§ 2710/428

وقال بعضهم: المدالكة المصابرة. وقال بعضهم: المدالكة الإلحاح في التقاضي، وكذلك المعاركة. والدلكة: دويبة، قال ابن دريد: ولا أحقها. ودلوك: موضع.

§ 2810/428
Kelime incelemesi