KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

بلس

İbn Manzûr 6/29 · 6/30

بلس: أبلس الرجل: قطع به؛ عن ثعلب. وأبلس: سكت. وأبلس من رحمة الله أي يئس وندم، ومنه سمي إبليس وكان اسمه عزازيل. وفي التنزيل العزيز: يومئذ يبلس المجرمون

§ 16/29

. وإبليس، لعنه الله: مشتق منه لأنه أبلس من رحمة الله أي أويس. وقال أبو إسحاق: لم يصرف لأنه أعجمي معرفة. والبلاس: المسح، والجمع بلس. قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب من كلام فارس المسح

§ 26/29

تسميه العرب البلاس، بالباء المشبع، وأهل المدينة يسمون المسح بلاسا، وهو فارسي معرب، ومن دعائهم: أرانيك الله على البلس، وهي غرائر كبار من مسوح يجعل فيها التين ويشهر عليها من ينكل به وينادى عليه، ويقال لبائعه: البلاس. والمبلس: اليائس، ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته ولا يكون عنده جواب: قد أبلس؛ وقال العجاج:

§ 36/30

قال: نعم أعرفه، وأبلسا

§ 46/30

أي لم يحر إلي جوابا. ونحو ذلك قيل في المبلس، وقيل: إن إبليس سمي بهذا الاسم لأنه لما أويس من رحمة الله أبلس يأسا. وفي الحديث.

§ 56/30

فتأشب أصحابه حوله وأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة

§ 66/30

؛ أبلسو اأي سكتوا. والمبلس: الساكت من الحزن أو الخوف. والإبلاس: الحيرة؛ ومنه الحديث:

§ 76/30

ألم تر الجن وإبلاسها

§ 86/30

أي تحيرها ودهشها. وقال أبو بكر: الإبلاس معناه في اللغة القنوط وقطع الرجاء من رحمة الله تعالى؛ وأنشد:

§ 96/30

وحضرت يوم خميس الأخماس، ... وفي الوجوه صفرة وإبلاس

§ 106/30

ويقال: أبلس الرجل إذا انقطع فلم تكن له حجة؛ وقال:

§ 116/30

به هدى الله قوما من ضلالتهم، ... وقد أعدت لهم إذ أبلسوا سقر

§ 126/30

والإبلاس: الانكسار والحزن. يقال: أبلس فلان إذا سكت غما؛ قال العجاج:

§ 136/30

يا صاح هل تعرف رسما مكرسا؟ ... قال: نعم أعرفه، وأبلسا

§ 146/30

والمكرس: الذي صار فيه الكرس، وهو الأبوال والأبعار. وأبلست الناقة إذا لم ترغ من شدة الضبعة، فهي مبلاس. والبلس: التين، وقيل: البلس ثمر التين إذا أدرك، الواحدة بلسة. وفي الحديث:

§ 156/30

من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس

§ 166/30

، وهو التين، إن كانت الرواية بفتح الباء واللام، وإن كانت البلس فهو العدس، وفي حديث

§ 176/30

عطاء: البلس هو العدس

§ 186/30

، وفي حديث

§ 196/30

ابن جريج قال: سألت عطاء عن صدقة الحب، فقال: فيه كله الصدقة، فذكر الذرة والدخن والبلس والجلجلان

§ 206/30

؛ قال: وقد يقال فيه البلسن، بزيادة النون. الجوهري: والبلس، بالتحريك، شيء يشبه التين يكثر باليمن. والبلس، بضم الباء واللام: العدس، وهو البلسن. والبلسان: شجر لحبه دهن. التهذيب في الثلاثي: بلسان شجر يجعل حبه في الدواء، قال: ولحبه دهن حار يتنافس فيه. قال الأزهري: بلسان أراه روميا. وفي حديث

§ 216/30

ابن عباس، رضي الله عنهما: بعث الله الطير على أصحاب الفيل كالبلسان

§ 226/30

؛ قال عباد بن موسى: أظنها الزرازير. والبلسان: شجر كثير الورق ينبت بمصر، وله دهن معروف. اللحياني: ما ذقت علوسا ولا بلوسا أي ما أكلت شيئا.

§ 236/30
Kelime incelemesi