KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

خون

İbn Manzûr 13/144 · 13/145 · 13/146

خون: المخانة: خون النصح وخون الود، والخون على محن شتى «2». وفي الحديث:

§ 113/144

المؤمن يطبع على كل خلق إلا الخيانة والكذب.

§ 213/144

ابن سيده: الخون أن يؤتمن الإنسان فلا ينصح، خانه يخونه خونا وخيانة وخانة ومخانة؛ وفي حديث

§ 313/144

عائشة، رضي الله عنها، وقد تمثلت ببيت لبيد بن ربيعة:

§ 413/144

يتحدثون مخانة وملاذة، ... ويعاب قائلهم، وإن لم يشغب.

§ 513/144

المخانة: مصدر من الخيانة، والميم زائدة، وقد ذكره أبو موسى في الجيم من المجون، فتكون الميم أصلية، وخانه واختانه. وفي التنزيل العزيز: علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم

§ 613/144

؛ أي بعضكم بعضا. ورجل خائن وخائنة أيضا، والهاء للمبالغة، مثل علامة ونسابة؛ وأنشد أبو عبيد للكلابي يخاطب قرينا أخا عمير الحنفي، وكان له عنده دم:

§ 713/144

أقرين، إنك لو رأيت فوارسي ... نعما يبتن إلى جوانب صلقع

§ 813/144

«3» حدثت نفسك بالوفاء، ولم تكن ... للغدر خائنة مغل الإصبع

§ 913/144

. وخؤون وخوان، والجمع خانة وخونة؛ الأخيرة شاذة؛ قال ابن سيده: ولم يأت شيء من هذا في الياء، أعني لم يجئ مثل سائر وسيرة، قال: وإنما شذ من هذا ما عينه واو لا ياء. وقوم خونة كما قالوا حوكة، وقد تقدم ذكر وجه ثبوت الواو، وخوان، وقد خانه العهد والأمانة؛ قال: فقال مجيبا:

§ 1013/144

والذي حج حاتم ... أخونك عهدا، إنني غير خوان

§ 1113/144

وخون الرجل: نسبه إلى الخون. وفي الحديث:

§ 1213/144

نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا لئلا يتخونهم

§ 1313/144

أي يطلب خيانتهم وعثراتهم ويتهمهم. وخانه سيفه: نبا، كقوله: السيف أخوك وربما خانك. وخانه الدهر: غير حاله من اللين إلى الشدة؛ قال الأعشى:

§ 1413/144

وخان الزمان أبا مالك، ... وأي امرئ لم يخنه الزمن؟

§ 1513/144

وكذلك تخونه. التهذيب: خانه الدهر والنعيم خونا، وهو تغير حاله إلى شر منها، وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك. وسئل بعضهم عن السيف فقال: أخوك وربما خانك. وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك؛ وأنشد لذي الرمة:

§ 1613/144

لا يرفع الطرف، إلا ما تخونه ... داع، يناديه باسم الماء، مبغوم

§ 1713/145

قال أبو منصور: ليس معنى قوله إلا ما تخونه حجة لما احتج له، إنما معناه إلا ما تعهده، قال: كذا روى أبو عبيد عن الأصمعي أنه قال: التخون التعهد، وإنما وصف ولد ظبية أودعته خمرا، وهي ترتع بالقرب منه، وتتعهده بالنظر إليه، وتؤنسه ببغامها، وقوله باسم الماء، الماء حكاية دعائها إياه، وقال داع يناديه فذكره لأنه ذهب به إلى الصوت والنداء. وتخونه وخونه وخون منه: نقصه. يقال: تخونني فلان حقي إذا تنقصك؛ قال ذو الرمة:

§ 1813/145

لا بل هو الشوق من دار تخونها ... مرا سحاب، ومرا بارح ترب

§ 1913/145

وقال لبيد يصف ناقة:

§ 2013/145

عذافرة تقمص بالردافى، ... تخونها نزولي وارتحالي.

§ 2113/145

أي تنقص لحمها وشحمها. والردافى: جمع رديف، قال ومثله لعبدة بن الطبيب:

§ 2213/145

عن قانئ لم تخونه الأحاليل

§ 2313/145

وفي قصيد كعب بن زهير:

§ 2413/145

لم تخونه الأحاليل

§ 2513/145

وخونه وتخونه: تعهده. يقال: الحمى تخونه أي تعهده؛ وأنشد بيت ذي الرمة:

§ 2613/145

لا ينعش الطرف إلا ما تخونه.

§ 2713/145

يقول: الغزال ناعس لا يرفع طرفه إلا أن تجيء أمه وهي المتعهدة له. ويقال: إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له. والخوان: من أسماء الأسد. ويقال: تخونته الدهور وتخوفته أي تنقصته. والتخون له معنيان: أحدهما التنقص، والآخر التعهد، ومن جعله تعهدا جعل النون مبدلة من اللام، يقال: تخونه وتخوله بمعنى واحد. والخون: فترة في النظر، يقال للأسد خائن العين، من ذلك، وبه سمي الأسد خوانا. وخائنة الأعين: ما تسارق من النظر إلى ما لا يحل. وفي التنزيل العزيز: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

§ 2813/145

؛ وقال ثعلب: معناه أن ينظر نظرة بريبة وهو نحو ذلك، وقيل: أراد يعلم خيانة الأعين، فأخرج المصدر على فاعلة كقوله تعالى: لا تسمع فيها لاغية؛ أي لغوا، ومثله: سمعت راغية الإبل وثاغية الشاء أي رغاءها وثغاءها، وكل ذلك من كلام العرب، ومعنى الآية أن الناظر إذا نظر إلى ما لا يحل له النظر إليه نظر خيانة يسرها مسارقة علمها الله، لأنه إذا نظر أول نظرة غير متعمد خيانة غير آثم ولا خائن، فإن أعاد النظر ونيته الخيانة فهو خائن النظر. وفي الحديث:

§ 2913/145

ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين

§ 3013/145

أي يضمر في نفسه غير ما يظهره، فإذا كف لسانه وأومأ بعينه فقد خان، وإذا كان ظهور تلك الحالة من قبل العين سميت خائنة العين، وهو من قوله عز وجل: يعلم خائنة الأعين

§ 3113/145

؛ أي ما يخونون فيه من مسارقة النظر إلى ما لا يحل. والخائنة: بمعنى الخيانة، وهي من المصادر التي جاءت على لفظ الفاعلة كالعاقبة. وفي الحديث:

§ 3213/145

أنه رد شهادة الخائن والخائنة

§ 3313/145

؛ قال أبو عبيد: لا نراه خص به الخيانة في أمانات الناس دون ما افترض الله على عباده وأتمنهم عليه، فإنه قد سمى ذلك أمانة فقال: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم

§ 3413/145

؛ فمن ضيع شيئا مما أمر الله به أو ركب شيئا مما نهى عنه فليس ينبغي أن يكون عدلا.

§ 3513/145

والخوان والخوان: الذي يؤكل عليه، معرب، والجمع أخونة في القليل، وفي الكثير خون. قال عدي: لخون مأدوبة وزمير؛ قال سيبويه: لم يحركوا الواو كراهة الضمة قبلها والضمة فيها. والإخوان: كالخوان. قال ابن بري: ونظير خوان وخون بوان وبون، ولا ثالث لهما، قال: وأما عوان وعون فإنه مفتوح الأول، وقد قيل بوان، بضم الباء. وقد ذكر ابن بري في ترجمة بون أن مثلهما إوان وأوان، ولم يذكر هذا القول هاهنا. الليث: الخوان المائدة، معربة. وفي حديث الدابة:

§ 3613/146

حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن وهذا يا كافر

§ 3713/146

، وجاء في رواية:

§ 3813/146

الإخوان

§ 3913/146

، بهمزة، وهي لغة فيه. وقوله في حديث

§ 4013/146

أبي سعيد: فإذا أنا بأخاوين عليها لحوم منتنة

§ 4113/146

، هي جمع خوان وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل؛ وبالإخوان فسر قول الشاعر:

§ 4213/146

ومنحر مئناث تجر حوارها، ... وموضع إخوان إلى جنب إخوان

§ 4313/146

. عن أبي عبيد. والخوانة: الاست. والعرب تسمي ربيعا الأول: خوانا وخوانا؛ أنشد ابن الأعرابي:

§ 4413/146

وفي النصف من خوان ود عدونا ... بأنه في أمعاء حوت لدى البحر «1»

§ 4513/146

. قال ابن سيده: وجمعه أخونة، قال: ولا أدري كيف هذا. وخيوان: بلد باليمن ليس فعلان لأنه ليس في الكلام اسم عينه ياء ولامه واو، وترك صرفه لأنه اسم للبقعة؛ قال ابن سيده: هذا تعليل الفارسي، فأما رجاء بن حيوة فقد يكون مقلوبا عن حية فيمن جعل حية من ح وي، وهو رأي أبي حاتم، ويعضده رجل حواء وحاو للذي عمله جمع الحيات، وكذلك يعضده أرض محواة، فأما محياة في هذا المعنى فمعاقبة إيثارا للياء، أو مقلوب عن محواة، فلما نقلت حية إلى العلمية خصت العلمية بإخراجها على الأصل بعد القلب، وسهل ذلك لهم القلب، إذ لو أعلوا بعد القلب، والقلب علة، لتوالى الإعلالان. وقد قيل عن الفارسي: إن حية من ح ي ي، وإن حواء من باب لأآء، وقد يكون حيوة فيعلة من حوى يحوي حيوية، ثم قلبت الواو ياء للكسرة فاجتمعت ثلاث ياءات، ومثله حييية فحذفت الياء الأخيرة فبقي حية، ثم أخرجت على الأصل فقيل حيوة، فإذا كان حيوة متوجها على هذين القولين فقد تأدى ضمان الفارسي أنه ليس في الكلام شيء عينه ياء ولامه واو البتة. والخان: الحانوت أو صاحب الحانوت، فارسي معرب، وقيل: الخان الذي للتجار.

§ 4613/146
Kelime incelemesi