KuranLugatDİJİTAL KUR’AN LUGATI

Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı

جرر

İbn Manzûr 4/125 · 4/126 · 4/127 · 4/128 · 4/129 · 4/130 · 4/131 · 4/132 · 4/133 · 4/134 · 4/135 · 4/136

جرر: الجر: الجذب، جره يجره جرا، وجررت الحبل وغيره أجره جرا. وانجر الشيء: انجذب. واجتر واجدر قلبوا التاء دالا، وذلك في بعض اللغات؛ قال:

§ 14/125

فقلت لصاحبي: لا تحبسنا ... بنزع أصوله واجدر شيحا

§ 24/125

ولا يقاس ذلك. لا يقال في اجترأ اجدرأ ولا في اجترح اجدرح؛ واستجره وجرره وجرر به؛ قال:

§ 34/125

فقلت لها: عيشي جعار، وجرري ... بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره

§ 44/125

وتجرة: تفعلة منه. وجار الضبع: المطر الذي يجر الضبع عن وجارها من شدته، وربما سمي بذلك السيل العظيم لأنه يجر الضباع من وجرها أيضا، وقيل: جار الضبع أشد ما يكون من المطر كأنه لا يدع شيئا إلا جره. ابن الأعرابي: يقال للمطر الذي لا يدع شيئا إلا أساله وجره: جاءنا جار الضبع، ولا يجر الضبع إلا سيل غالب. قال شمر: سمعت ابن الأعرابي يقول: جئتك في مثل مجر الضبع؛ يريد السيل قد خرق الأرض فكأن الضبع جرت فيه؛ وأصابتنا السماء بجار الضبع. أبو زيد: غناه فأجره أغاني كثيرة إذا أتبعه صوتا بعد صوت؛ وأنشد:

§ 54/125

فلما قضى مني القضاء أجرني ... أغاني لا يعيا بها المترنم

§ 64/125

والجارور: نهر يشقه السيل فيجره. وجرت المرأة ولدها جرا وجرت به: وهو أن يجوز ولادها عن تسعة أشهر فيجاوزها بأربعة أيام أو ثلاثة فينضج ويتم في الرحم. والجر: أن تجر. الناقة ولدها بعد تمام السنة شهرا أو شهرين أو أربعين يوما فقط. والجرور: من الحوامل، وفي المحكم: من الإبل التي تجر ولدها إلى أقصى الغاية أو تجاوزها؛ قال الشاعر:

§ 74/125

جرت تماما لم تخنق جهضا

§ 84/125

وجرت الناقة تجر جرا إذا أتت على مضربها ثم جاوزته بأيام ولم تنتج. والجر: أن تزيد الناقة على عدد شهورها. وقال ثعلب: الناقة تجر ولدها شهرا. وقال: يقال أتم ما يكون الولد إذا جرت به أمه. وقال ابن الأعرابي: الجرور التي تجر ثلاثة أشهر بعد السنة وهي أكرم الإبل. قال: ولا تجر إلا مرابيع الإبل فأما المصاييف فلا تجر. قال: وإنما تجر من الإبل حمرها وصهبها ورمكها ولا يجر دهمها لغلظ جلودها وضيق أجوافها. قال: ولا يكاد شيء منها يجر لشدة لحومها وجسأتها، والحمر والصهب ليست كذلك، وقيل: هي التي تقفص ولدها فتوثق يداه إلى عنقه عند نتاجه فيجر بين يديها ويستل فصيلها، فيخاف عليه أن يموت، فيلبس الخرقة حتى تعرفها أمه عليه، فإذا مات ألبسوا تلك الخرقة فصيلا آخر ثم ظأروها عليه وسدوا مناخرها فلا تفتح حتى يرضعها ذلك الفصيل فتجد ريح لبنها منه فترأمه. وجرت الفرس تجر جرا، وهي جرور إذا

§ 94/125

زادت على أحد عشر شهرا ولم تضع ما في بطنها، وكلما جرت كان أقوى لولدها، وأكثر زمن جرها بعد أحد عشر شهرا خمس عشرة ليلة وهذا أكثر أوقاتها. أبو عبيدة: وقت حمل الفرس من لدن أن يقطعوا عنها السقاد إلى أن تضعه أحد عشر شهرا، فإن زادت عليها شيئا قالوا: جرت. التهذيب: وأما الإبل الجارة فهي العوامل. قال الجوهري: الجارة الإبل التي تجر بالأزمة، وهي فاعلة بمعنى مفعولة، مثل عيشة راضية بمعنى مرضية، وماء دافق بمعنى مدفوق، ويجوز أن تكون جارة في سيرها. وجرها: أن تبطئ وترتع. وفي الحديث:

§ 104/126

ليس في الإبل الجارة صدقة

§ 114/126

، وهي العوامل، سميت جارة لأنها تجر جرا بأزمتها أي تقاد بخطمها وأزمتها كأنها مجرورة فقال جارة، فاعلة بمعنى مفعولة، كأرض عامرة أي معمورة بالماء، أراد ليس في الإبل العوامل صدقة؛ قال الجوهري: وهي ركائب القوم لأن الصدقة في السوائم دون العوامل. وفلان يجر الإبل أي يسوقها سوقا رويدا؛ قال ابن لجأ:

§ 124/126

تجر بالأهون من إدنائها، ... جر العجوز جانبي خفائها

§ 134/126

وقال:

§ 144/126

إن كنت يا رب الجمال حرا، ... فارفع إذا ما لم تجد مجرا

§ 154/126

يقول: إذا لم تجد الإبل مرتعا فارفع في سيرها، وهذا كقوله: إذا سافرتم في الجدب فاستنجوا؛ وقال الآخر:

§ 164/126

أطلقها نضو بلى طلح، ... جرا على أفواههن السجح «2»

§ 174/126

. أراد أنها طوال الخراطيم. وجر النوء المكان: أدام المطر؛ قال حطام المجاشعي:

§ 184/126

جر بها نوء من السماكين

§ 194/126

والجرور من الركايا والآبار: البعيدة القعر. الأصمعي: بئر جرور وهي التي يستقى منها على بعير، وإنما قيل لها ذلك لأن دلوها تجر على شفيرها لبعد قعرها. شمر: امرأة جرور مقعدة، وركية جرور: بعيدة القعر؛ ابن بزرج: ما كانت جرورا ولقد أجرت، ولا جدا ولقد أجدت، ولا عدا ولقد أعدت. وبعير جرور: يسنى به، وجمعه جرر. وجر الفصيل جرا وأجره: شق لسانه لئلا يرضع؛ قال:

§ 204/126

على دفقى المشي عيسجور، ... لم تلتفت لولد مجرور

§ 214/126

وقيل: الإجرار كالتفليك وهو أن يجعل الراعي من الهلب مثل فلكة المغزل ثم يثقب لسان البعير فيجعله فيه لئلا يرضع؛ قال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور:

§ 224/126

فكر إليها بمبراته، ... كما خل ظهر اللسان المجر

§ 234/126

واستجر الفصيل عن الرضاع: أخذته قرحة في فيه أو في سائر جسده فكف عنه لذلك. ابن السكيت: أجررت الفصيل إذا شققت لسانه لئلا يرضع؛ وقال عمرو بن معديكرب:

§ 244/126

فلو أن قومي أنطقتني رماحهم، ... نطقت، ولكن الرماح أجرت

§ 254/126

أي لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك وفخرت بهم، ولكن رماحهم أجرتني أي قطعت لساني عن الكلام بفرارهم، أراد أنهم لم يقاتلوا. الأصمعي: يقال

§ 264/126

جر الفصيل فهو مجرور، وأجر فهو مجر؛ وأنشد:

§ 274/127

وإني غير مجرور اللسان

§ 284/127

الليث: الجرير حبل الزمام، وقيل: الجرير حبل من أدم يخطم به البعير. وفي حديث

§ 294/127

ابن عمر: من أصبح على غير وتر أصبح وعلى رأسه جرير سبعون ذراعا

§ 304/127

؛ وقال شمر: الجرير الحبل وجمعه أجرة. وفي الحديث:

§ 314/127

أن رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من تمر فتصدق بأحدهما

§ 324/127

؛ يريد، أنه كان يستقي الماء بالحبل. وزمام الناقة أيضا: جرير؛ وقال زهير بن جناب في الجرير فجعله حبلا:

§ 334/127

فلكلهم أعددت تيياحا ... تغازله الأجره

§ 344/127

وقال الهوازني: الجرير من أدم ملين يثنى على أنف البعير النجيبة والفرس. ابن سمعان: أورطت الجرير في عنق البعير إذا جعلت طرفه في حلقته وهو في عنقه ثم جذبته وهو حينئذ يخنق البعير؛ وأنشد:

§ 354/127

حتى تراها في الجرير المورط، ... سرح القياد سمحة التهبط

§ 364/127

وفي الحديث:

§ 374/127

لولا أن تغلبكم الناس عليها

§ 384/127

، يعني زمزم، لنزعت معكم حتى يؤثر الجرير بظهري؛ هو حبل من أدم نحو الزمام ويطلق على غيره من الحبال المضفورة. وفي الحديث

§ 394/127

عن جابر قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم ولا مسلمة ذكر ولا أنثى ينام بالليل إلا على رأسه جرير معقود، فإن هو استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن قام وتوضأ انحلت عقده كلها، وأصبح نشيطا قد أصاب خيرا، وإن هو نام لا يذكر الله أصبح عليه عقده ثقيلا

§ 404/127

؛ وفي رواية:

§ 414/127

وإن لم يذكر الله تعالى حتى يصبح بال الشيطان في أذنيه

§ 424/127

والجرير: حبل مفتول من أدم يكون في أعناق الإبل، والجمع أجرة وجران. وأجره: ترك الجرير على عنقه. وأجره جريرة: خلاه وسومه، وهو مثل بذلك. ويقال: قد أجررته رسنه إذا تركته يصنع ما شاء. الجوهري: الجرير حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة غير الزمام، وبه سمي الرجل جريرا. وفي الحديث:

§ 434/127

أن الصحابة نازعوا جرير بن عبد الله زمامه فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خلوا بين جرير والجرير

§ 444/127

: أي دعوا له زمامه. وفي الحديث:

§ 454/127

أنه قال له نقادة الأسدي: إني رجل مغفل فأين أسم؟ قال: في موضع الجرير من السالفة

§ 464/127

؛ أي في مقدم صفحة العنق؛ والمغفل: الذي لا وسم على إبله. وقد جررت الشيء أجره جرا. وأجررته الدين إذا أخرته له. وأجرني أغاني إذا تابعها. وفلان يجار فلانا أي يطاوله. والتجرير: الجر، شدد للكثرة والمبالغة. واجتره أي جره. وفي حديث

§ 474/127

عبد الله قال: طعنت مسيلمة ومشى في الرمح فناداني رجل أن أجرره الرمح فلم أفهم، فناداني أن ألق الرمح من يديك

§ 484/127

أي اترك الرمح فيه. يقال: أجررته الرمح إذا طعنته به فمشى وهو يجره كأنك أنت جعلته يجره. وزعموا أن عمرو بن بشر بن مرثد حين قتله الأسدي قال له: أجر لي سراويلي فإني لم أستعن «1». قال أبو منصور: هو من قولهم أجررته رسنه وأجررته الرمح إذا طعنته وتركت الرمح فيه، أي دع السراويل علي أجره، فأظهر الإدغام على لغة أهل الحجاز وهذا أدغم على لغة غيرهم؛ ويجوز أن

§ 494/127

يكون لما سلبه ثيابه وأراد أن يأخذ سراويله قال: أجر لي سراويلي، من الإجارة وهو الأمان، أي أبقه علي فيكون من غير هذا الباب. وأجره الرمح: طعنه به وتركه فيه: قال عنترة:

§ 504/128

وآخر منهم أجررت رمحي، ... وفي البجلي معبلة وقيع

§ 514/128

يقال: أجره إذا طعنه وترك الرمح فيه يجره. ويقال: أجر الرمح إذا طعنه وترك الرمح فيه؛ قال الحادرة واسمه قطبة بن أوس:

§ 524/128

ونقي بصالح مالنا أحسابنا، ... ونجر في الهيجا الرماح وندعي

§ 534/128

ابن السكيت: سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن، فقال: مال صدق قرية لا حمى لها إذا أفلتت من جرتيها؛ قال: يعني بجرتيها المجر في الدهر الشديد والنشر وهو أن تنتشر بالليل فتأتي عليها السباع؛ قال الأزهري: جعل المجر لها جرتين أي حبالتين تقع فيهما فتهلك. والجارة: الطريق إلى الماء. والجر: الحبل الذي في وسطه اللؤمة إلى المضمدة؛ قال:

§ 544/128

وكلفوني الجر، والجر عمل

§ 554/128

والجرة: خشبة «1». نحو الذراع يجعل في رأسها كفة وفي وسطها حبل يحبل الظبي ويصاد بها الظباء، فإذا نشب فيها الظبي ووقع فيها ناوصها ساعة واضطرب فيها ومارسها لينفلت، فإذا غلبته وأعيته سكن واستقر فيها، فتلك المسالمة. وفي المثل: ناوص الجرة ثم سالمها؛ يضرب ذلك للذي يخالف القوم عن رأيهم ثم يرجع إلى قولهم ويضطر إلى الوفاق؛ وقيل: يضرب مثلا لمن يقع في أمر فيضطرب فيه ثم يسكن. قال: والمناوصة أن يضطرب فإذا أعياه الخلاص سكن. أبو الهيثم: من أمثالهم: هو كالباحث عن الجرة؛ قال: وهي عصا تربط إلى حبالة تغيب في التراب للظبي يصطاد بها فيها وتر، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يده، فإذا وثب ليفلت فمد يده ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها، فتلك العصا هي الجرة. والجرة أيضا: الخبزة التي في الملة؛ أنشد ثعلب:

§ 564/128

داويته، لما تشكى ووجع، ... بجرة مثل الحصان المضطجع

§ 574/128

شبهها بالفرس لعظمها. وجر يجر إذا ركب ناقة وتركها ترعى. وجرت الإبل تجر جرا: رعت وهي تسير؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد:

§ 584/128

لا تعجلاها أن تجر جرا، ... تحدر صفرا وتعلي برا

§ 594/128

أي تعلي إلى البادية البر وتحدر إلى الحاضرة الصفر أي الذهب، فإما أن يعني بالصفر الدنانير الصفر، وإما أن يكون سماه بالصفر الذي تعمل منه الآنية لما بينهما من المشابهة حتى سمي اللاطون شبها. والجر: أن تسير الناقة وترعى وراكبها عليها وهو الانجرار؛ وأنشد:

§ 604/128

إني، على أوني وانجراري، ... أؤم بالمنزل والذراري

§ 614/128

أراد بالمنزل الثريا، وفي حديث

§ 624/128

ابن عمر: أنه شهد فتح مكة ومعه فرس حرون وجمل جرور

§ 634/128

؛ قال أبو عبيد: الجمل الجرور الذي لا ينقاد ولا يكاد يتبع

§ 644/128

صاحبه؛ وقال الأزهري: هو فعول بمعنى مفعول ويجوز أن يكون بمعنى فاعل. أبو عبيد: الجرور من الخيل البطيء وربما كان من إعياء وربما كان من قطاف؛ وأنشد للعقيلي:

§ 654/129

جرور الضحى من نهكة وسآم

§ 664/129

وجمعه جرر، وأنشد:

§ 674/129

أخاديد جرتها السنابك، غادرت ... بها كل مشقوق القميص مجدل

§ 684/129

قيل للأصمعي: جرتها من الجريرة؟ قال: لا، ولكن من الجر في الأرض والتأثير فيها، كقوله:

§ 694/129

مجر جيوش غانمين وخيب

§ 704/129

وفرس جرور: يمنع القياد. والمجرة: السمنة الجامدة، وكذلك الكعب. والمجرة: شرج السماء، يقال هي بابها وهي كهيئة القبة. وفي حديث

§ 714/129

ابن عباس: المجرة باب السماء وهي البياض المعترض في السماء والنسران من جانبيها.

§ 724/129

والمجر: المجرة. ومن أمثالهم: سطي مجر ترطب هجر؛ يريد توسطي يا مجرة كبد السماء فإن ذلك وقت إرطاب النخيل بهجر. الجوهري: المجرة في السماء سميت بذلك لأنها كأثر المجرة. وفي حديث

§ 734/129

عائشة، رضي الله عنها: نصبت على باب حجرتي عباءة وعلى مجر بيتي سترا

§ 744/129

؛ المجر: هو الموضع المعترض في البيت الذي يوضع عليه أطراف العوارض وتسمى الجائزة. وأجررت لسان الفصيل أي شققته لئلا يرتضع؛ وقال امرؤ القيس يصف ثورا وكلبا:

§ 754/129

فكر إليه بمبراته، ... كما خل ظهر اللسان المجر

§ 764/129

أي كر الثور على الكلب بمبراته أي بقرنه فشق بطن الكلب كما شق المجر لسان الفصيل لئلا يرتضع. وجر يجر إذا جنى جناية. والجر: الجريرة، والجريرة: الذنب والجناية يجنيها الرجل. وقد جر على نفسه وغيره جريرة يجرها جرا أي جنى عليهم جناية: قال:

§ 774/129

إذا جر مولانا علينا جريرة، ... صبرنا لها، إنا كرام دعائم

§ 784/129

وفي الحديث:

§ 794/129

قال يا محمد بم أخذتني؟ قال: بجريرة حلفائك

§ 804/129

؛ الجريرة: الجناية والذنب، وذلك أنه كان بين رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين ثقيف موادعة، فلما نقضوها ولم ينكر عليهم بنو عقيل وكانوا معهم في العهد صاروا مثلهم في نقض العهد فأخذه بجريرتهم؛ وقيل: معناه أخذت لتدفع بك جريرة حلفائك من ثقيف، ويدل عليه أنه فدي بعد بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف من المسلمين؛ ومنه حديث

§ 814/129

لقيط: ثم بايعه على أن لا يجر إلا نفسه

§ 824/129

أي لا يؤخذ بجريرة غيره من ولد أو والد أو عشيرة؛ وفي الحديث الآخر:

§ 834/129

لا تجار أخاك ولا تشاره

§ 844/129

؛ أي لا تجن عليه وتلحق به جريرة، وقيل: معناه لا تماطله، من الجر وهو أن تلويه بحقه وتجره من محله إلى وقت آخر؛ ويروى بتخفيف الراء، من الجري والمسابقة، أي لا تطاوله ولا تغالبه وفعلت ذلك من جريرتك ومن جراك ومن جرائك أي من أجلك؛ أنشد اللحياني:

§ 854/129

أمن جرا بني أسد غضبتم؟ ... ولو شئتم لكان لكم جوار

§ 864/129

ومن جرائنا صرتم عبيدا ... لقوم، بعد ما وطئ الخيار

§ 874/129

وأنشد الأزهري لأبي النجم:

§ 884/130

فاضت دموع العين من جراها، ... واها لريا ثم واها واها

§ 894/130

وفي الحديث:

§ 904/130

أن امرأة دخلت النار من جرا هرة

§ 914/130

أي من أجلها. الجوهري: وهو فعلى. ولا تقل مجراك؛ وقال:

§ 924/130

أحب السبت من جراك ليلى، ... كأني، يا سلام، من اليهود

§ 934/130

قال: وربما قالوا من جراك، غير مشدد، ومن جرائك، بالمد من المعتل. والجرة: جرة البعير حين يجترها فيقرضها ثم يكظمها. الجوهري: الجرة، بالكسر، ما يخرجه البعير للاجترار. واجتر البعير: من الجرة، وكل ذي كرش يجتر. وفي الحديث:

§ 944/130

أنه خطب على ناقته وهي تقصع بجرتها

§ 954/130

؛ الجرة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه، والقصع: شدة المضغ. وفي حديث

§ 964/130

أم معبد: فضرب ظهر الشاة فاجترت ودرت

§ 974/130

؛ ومنه حديث

§ 984/130

عمر: لا يصلح هذا الأمر إلا لمن لا يحنق على جرته

§ 994/130

أي لا يحقد على رعيته فضرب الجرة لذلك مثلا. ابن سيده: والجرة ما يفيض به البعير من كرشه فيأكله ثانية. وقد اجترت الناقة والشاة وأجرت؛ عن اللحياني. وفلان لا يحنق على جرته أي لا يكتم سرا، وهو مثل بذلك. ولا أفعله ما اختلف الدرة والجرة، وما خالفت درة جرة، واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين والجرة تعلو إلى الرأس.

§ 1004/130

وروى ابن الأعرابي: أن الحجاج سأل رجلا قدم من الحجاز عن المطر فقال: تتابعت علينا الأسمية حتى منعت السفار وتظالمت المعزى واجتلبت الدرة بالجرة.

§ 1014/130

اجتلاب الدرة بالجرة: أن المواشي تتملأ ثم تبرك أو تربض فلا تزال تجتر إلى حين الحلب. والجرة: الجماعة من الناس يقيمون ويظعنون. وعسكر جرار: كثير، وقيل: هو الذي لا يسير إلا زحفا لكثرته؛ قال العجاج:

§ 1024/130

أرعن جرارا إذا جر الأثر

§ 1034/130

قوله: جر الأثر يعني أنه ليس بقليل تستبين فيه آثارا وفجوات. الأصمعي: كتيبة جرارة أي ثقيلة السير لا تقدر على السير إلا رويدا من كثرتها. والجرارة: عقرب صفراء صغيرة على شكل التبنة، سميت جرارة لجرها ذنبها، وهي من أخبث العقارب وأقتلها لمن تلدغه. ابن الأعرابي: الجر جمع الجرة، وهو المكوك الذي يثقب أسفله، يكون فيه البذر ويمشي به الأكار والفدان وهو ينهال في الأرض. والجر: أصل الجبل «2». وسفحه، والجمع جرار؛ قال الشاعر:

§ 1044/130

وقد قطعت واديا وجرا

§ 1054/130

. وفي حديث

§ 1064/130

عبد الرحمن: رأيته يوم أحد عند جر الجبل

§ 1074/130

أي أسفله؛ قال ابن دريد: هو حيث علا من السهل إلى الغلظ؛ قال:

§ 1084/130

كم ترى بالجر من جمجمة، ... وأكف قد أترت، وجرل

§ 1094/130

والجر: الوهدة من الأرض. والجر أيضا: جحر الضبع والثعلب واليربوع والجرذ؛ وحكى كراع فيهما جميعا الجر، بالضم، قال: والجر أيضا المسيل. والجرة: إناء من خزف كالفخار، وجمعها جر وجرار. وفي الحديث:

§ 1104/131

أنه نهى عن شرب نبيذ الجر.

§ 1114/131

قال ابن دريد: المعروف عند العرب أنه ما اتخذ من الطين، وفي رواية: عن نبيذ الجرار، وقيل: أراد ما ينبذ في الجرار الضارية يدخل فيها الحناتم وغيرها؛ قال ابن الأثير: أراد النهي عن الجرار المدهونة لأنها أسرع في الشدة والتخمير. التهذيب: الجر آنية من خزف، الواحدة جرة، والجمع جر وجرار. والجرارة: حرفة الجرار. وقولهم: هلم جرا؛ معناه على هينتك. وقال المنذري في قولهم: هلم جروا أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم من غير شدة ولا صعوبة، وأصل ذلك من الجر في السوق، وهو أن يترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها؛ وأنشد:

§ 1124/131

لطالما جررتكن جرا، ... حتى نوى الأعجف واستمرا،

§ 1134/131

فاليوم لا آلو الركاب شرا

§ 1144/131

يقال: جرها على أفواهها أي سقها وهي ترتع وتصيب من الكلإ؛ وقوله:

§ 1154/131

فارفع إذا ما لم تجد مجرا

§ 1164/131

يقول: إذا لم تجد الإبل مرتعا. ويقال: كان عاما أول كذا وكذا فهلم جرا إلى اليوم أي امتد ذلك إلى اليوم؛ وقد جاءت في الحديث في غير موضع، ومعناها استدامة الأمر واتصاله، وأصله من الجر السحب، وانتصب جرا على المصدر أو الحال. وجاء بجيش الأجرين أي الثقلين: الجن والإنس؛ عن ابن الأعرابي. والجرجرة: الصوت. والجرجرة: تردد هدير الفحل، وهو صوت يردده البعير في حنجرته، وقد جرجر؛ قال الأغلب العجلي يصف فحلا:

§ 1174/131

وهو إذا جرجر بعد الهب، ... جرجر في حنجرة كالحب،

§ 1184/131

وهامة كالمرجل المنكب

§ 1194/131

وقوله أنشده ثعلب:

§ 1204/131

ثمت خله الممر الأسمرا، ... لو مس جنبي بازل لجرجرا

§ 1214/131

قال: جرجر ضج وصاح. وفحل جراجر: كثير الجرجرة، وهو بعير جرجار، كما تقول: ثرثر الرجل، فهو ثرثار. وفي الحديث:

§ 1224/131

الذي يشرب في الإناء الفضة والذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم

§ 1234/131

؛ أي يحدر فيه، فجعل الشرب والجرع جرجرة، وهو صوت وقوع الماء في الجوف؛ قال ابن الأثير: قال الزمخشري: يروى برفع النار والأكثر النصب. قال: وهذا الكلام مجاز لأن نار جهنم على الحقيقة لا تجرجر في جوفه. والجرجرة: صوت البعير عند الضجر ولكنه جعل صوت جرع الإنسان للماء في هذه الأواني المخصوصة لوقوع النهي عنها واستحقاق العقاب على استعمالها، كجرجرة نار جهنم في بطنه من طريق المجاز، هذا وجه رفع النار ويكون قد ذكر يجرجر بالياء للفصل بينه وبين النار، وأما على النصب فالشارب هو الفاعل والنار مفعوله، وجرجر فلان الماء إذا جرعه جرعا متواترا له صوت، فالمعنى: كأنما يجرع نار جهنم؛ ومنه حديث

§ 1244/131

الحسن: يأتي الحب

§ 1254/131

فيكتاز منه ثم يجرجر قائما

§ 1264/132

أي يغرف بالكوز من الحب ثم يشربه وهو قائم. وقوله في الحديث:

§ 1274/132

قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز جراجرهم

§ 1284/132

؛ أي حلوقهم؛ سماها جراجر لجرجرة الماء. أبو عبيد: الجراجر والجراجب العظام من الإبل، الواحد جرجور. ويقال: بل إبل جرجور عظام الأجواف. والجرجور: الكرام من الإبل، وقيل: هي جماعتها، وقيل: هي العظام منها؛ قال الكميت:

§ 1294/132

ومقل أسقتموه فأثرى ... مائة، من عطائكم، جرجورا

§ 1304/132

وجمعها جراجر بغير ياء؛ عن كراع، والقياس يوجب ثباتها إلى أن يضطر إلى حذفها شاعر؛ قال الأعشى:

§ 1314/132

يهب الجلة الجراجر، كالبستان ... تحنو لدردق أطفال

§ 1324/132

ومائة من الإبل جرجور أي كاملة. والتجرجر: صب الماء في الحلق، وقيل: هو أن يجرعه جرعا متداركا حتى يسمع صوت جرعه؛ وقد جرجر الشراب في حلقه، ويقال للحلوق: الجراجر لما يسمع لها من صوت وقوع الماء فيها؛ ومنه قول النابغة: لهاميم يستلهونها في الجراجر قال أبو عمرو: أصل الجرجرة الصوت. ومنه قيل للعير إذا صوت: هو يجرجر. قال الأزهري: أراد بقوله في الحديث

§ 1334/132

يجرجر في جوفه نار جهنم

§ 1344/132

أي يحدر فيه نار جهنم إذا شرب في آنية الذهب، فجعل شرب الماء وجرعه جرجرة لصوت وقوع الماء في الجوف عند شدة الشرب، وهذا كقول الله عز وجل: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا؛ فجعل أكل مال اليتيم مثل أكل النار لأن ذلك يؤدي إلى النار. قال الزجاج: يجرجر في جوفه نار جهنم أي يرددها في جوفه كما يردد الفحل هديره في شقشقته، وقيل: التجرجر والجرجرة صب الماء في الحلق. وجرجره الماء: سقاه إياه على تلك الصورة؛ قال جرير:

§ 1354/132

وقد جرجرته الماء، حتى كأنها ... تعالج في أقصى وجارين أضبعا

§ 1364/132

يعني بالماء هنا المني، والهاء في جرجرته عائدة إلى الحياء. وإبل جراجرة: كثيرة الشرب؛ عن ابن الأعرابي، وأنشد:

§ 1374/132

أودى بماء حوضك الرشيف، ... أودى به جراجرات هيف

§ 1384/132

وماء جراجر: مصوت، منه. والجراجر: الجوف. والجرجر: ما يداس به الكدس، وهو من حديد. والجرجر، بالكسر: الفول في كلام أهل العراق. وفي كتاب النبات: الجرجر، بالكسر، والجرجر والجرجير والجرجار نبتان. قال أبو حنيفة: الجرجار عشبة لها زهرة صفراء؛ قال النابغة ووصف خيلا:

§ 1394/132

يتحلب اليعضيد من أشداقها ... صفرا، مناخرها من الجرجار

§ 1404/132

الليث: الجرجار نبت؛ زاد الجوهري: طيب الريح. والجرجير: نبت آخر معروف، وفي الصحاح: الجرجير بقل. قال الأزهري في هذه الترجمة: وأصابهم غيث جور

§ 1414/132

أي يجر كل شيء. ويقال: غيث جور إذا طال نبته وارتفع. أبو عبيدة غرب جور فارض ثقيل. غيره: جمل جور أي ضخم، ونعجة جورة؛ وأنشد:

§ 1424/133

فاعتام منا نعجة جوره، ... كأن صوت شخبها للدره

§ 1434/133

هرهرة الهر دنا للهره

§ 1444/133

قال الفراء: جور إن شئت جعلت الواو فيه زائدة من جررت، وإن شئت جعلته فعلا من الجور، ويصير التشديد في الراء زيادة كما يقال حمارة. التهذيب: أبو عبيدة: المجر الذي تنتجه أمه ينتاب من أسفل فلا يجهد الرضاع، إنما يرف رفا حتى يوضع خلفها في فيه. ويقال: جواد مجر، وقد جررت الشيء أجره جرا؛ ويقال في قوله:

§ 1454/133

أعيا فنطناه مناط الجر

§ 1464/133

أراد بالجر الزبيل يعلق من البعير، وهو النوط كالجلة الصغيرة. الصحاح: والجري ضرب من السمك. والجرية: الحوصلة؛ أبو زيد: هي القرية والجرية للحوصلة. وفي حديث

§ 1474/133

ابن عباس: أنه سئل عن أكل الجري، فقال: إنما هو شيء حرمه اليهود

§ 1484/133

؛ الجري، بالكسر والتشديد: نوع من السمك يشبه الحية ويسمى بالفارسية مارماهي، ويقال: الجري لغة في الجريت من السمك. وفي حديث

§ 1494/133

علي، كرم الله وجهه: أنه كان ينهى عن أكل الجري والجريت.

§ 1504/133

وفي الحديث:

§ 1514/133

أن النبي، صلى الله عليه وسلم، دل على أم سلمة فرأى عندها الشبرم وهي تريد أن تشربه فقال: إنه حار جار، وأمرها بالسنا والسنوت

§ 1524/133

؛ قال أبو عبيد: وبعضهم يرويه حار يار، بالياء، وهو إتباع؛ قال أبو منصور: وجار بالجيم صحيح أيضا. الجوهري: حار جار إتباع له؛ قال أبو عبيد: وأكثر كلامهم حار يار، بالياء. وفي ترجمة حفز: وكانت العرب تقول للرجل إذا قاد ألفا: جرارا. ابن الأعرابي: جرجر إذا أمرته بالاستعداد للعدو؛ ذكره الأزهري آخر ترجمة جور، وأما قولهم لا جر بمعنى لا جرم فسنذكره في ترجمة جرم، إن شاء الله تعالى.

§ 1534/133

جزر: الجزر: ضد المد، وهو رجوع الماء إلى خلف. قال الليث: الجزر، مجزوم، انقطاع المد، يقال مد البحر والنهر في كثرة الماء وفي الانقطاع «1». ابن سيده: جزر البحر والنهر يجزر جزرا وانجزر. الصحاح: جزر الماء يجزر ويجزر جزرا أي نضب. وفي حديث

§ 1544/133

جابر: ما جزر عنه البحر فكل

§ 1554/133

، أي ما انكشف عنه من حيوان البحر. يقال: جزر الماء يجزر [يجزر] جزرا إذا ذهب ونقص؛ ومنه الجزر والمد وهو رجوع الماء إلى خلف. والجزيرة: أرض ينجزر عنها المد. التهذيب: الجزيرة أرض في البحر ينفرج منها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأرض التي لا يعلوها السيل ويحدق بها، فهي جزيرة. الجوهري: الجزيرة واحدة جزائر البحر، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأرض. والجزيرة: موضع بعينه، وهو ما بين دجلة والفرات. والجزيرة: موضع بالبصرة أرض نخل بين البصرة والأبلة خصت بهذا الاسم. والجزيرة أيضا: كورة تتاخم كور الشام وحدودها. ابن سيده: والجزيرة إلى جنب الشام. وجزيرة العرب ما بين

§ 1564/133

عدن أبين إلى أطوار الشام، وقيل: إلى أقصى اليمن في الطول، وأما في العرض فمن جدة وما والاها من شاطئ البحر إلى ريف العراق، وقيل: ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى تهامة في الطول، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة، وكل هذه المواضع إنما سميت بذلك لأن بحر فارس وبحر الحبش ودجلة والفرات قد أحاط بها. التهذيب: وجزيرة العرب محالها، سميت جزيرة لأن البحرين بحر فارس وبحر السودان أحاطا بناحيتيها وأحاط بجانب الشمال دجلة والفرات، وهي أرض العرب ومعدنها. وفي الحديث:

§ 1574/134

أن الشيطان يئس أن يعبد في جزيرة العرب

§ 1584/134

؛ قال أبو عبيد: هو اسم صقع من الأرض وفسره على ما تقدم؛ وقال مالك بن أنس: أراد بجزيرة العرب المدينة نفسها، إذا أطلقت الجزيرة في الحديث ولم تضف إلى العرب فإنما يراد بها ما بين دجلة والفرات. والجزيرة: القطعة من الأرض؛ عن كراع. وجزر الشيء «1». يجزره ويجزره جزرا: قطعه. والجزر: نحر الجزار الجزور. وجزرت الجزور أجزرها، بالضم، واجتزرتها إذا نحرتها وجلدتها. وجزر الناقة يجزرها، بالضم، جزرا: نحرها وقطعها. والجزور: الناقة المجزورة، والجمع جزائر وجزر، وجزرات جمع الجمع، كطرق وطرقات. وأجزر القوم: أعطاهم جزورا؛ الجزور: يقع على الذكر والأنثى وهو يؤنث لأن اللفظة مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرا. وفي الحديث:

§ 1594/134

أن عمر أعطى رجلا شكا إليه سوء الحال ثلاثة أنياب جزائر

§ 1604/134

؛ الليث: الجزور إذا أفرد أنث لأن أكثر ما ينحرون النوق. وقد اجتزر القوم جزورا إذا جزر لهم. وأجزرت فلانا جزورا إذا جعلتها له. قال: والجزر كل شيء مباح للذبح، والواحد جزرة، وإذا قلت أعطيته جزرة فهي شاة، ذكرا كان أو أنثى، لأن الشاة ليست إلا للذبح خاصة ولا تقع الجزرة على الناقة والجمل لأنهما لسائر العمل. ابن السكيت: أجزرته شاة إذا دفعت إليه شاة فذبحها، نعجة أو كبشا أو عنزا، وهي الجزرة إذا كانت سمينة، والجمع الجزر، ولا تكون الجزرة إلا من الغنم. ولا يقال أجزرته ناقة لأنها قد تصلح لغير الذبح. والجزر: الشياه السمينة، الواحدة جزرة ويقال: أجزرت القوم إذا أعطيتهم شاة يذبحونها، نعجة أو كبشا أو عنزا. وفي الحديث:

§ 1614/134

أنه بعث بعثا فمروا بأعرابي له غنم فقالوا: أجزرنا

§ 1624/134

؛ أي أعطنا شاة تصلح للذبح؛ وفي حديث آخر:

§ 1634/134

فقال يا راعي أجزرني شاة

§ 1644/134

؛ ومنه الحديث:

§ 1654/134

أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي أأجتزر منها شاة

§ 1664/134

؟ أي آخذ منها شاة وأذبحها. وفي حديث

§ 1674/134

خوات: أبشر بجزرة سمينة

§ 1684/134

أي شاة صالحة لأن تجزر أي تذبح للأكل، وفي حديث

§ 1694/134

الضحية: فإنما هي جزرة أطعمها أهله

§ 1704/134

؛ وتجمع على جزر، بالفتح. وفي حديث

§ 1714/134

موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام؛ والسحرة: حتى صارت حبالهم للثعبان جزرا

§ 1724/134

، وقد تكسر الجيم. ومن غريب ما يروى في حديث الزكاة:

§ 1734/134

لا تأخذوا من جزرات أموال الناس

§ 1744/134

؛ أي ما يكون أعد للأكل، قال: والمشهور بالحاء المهملة. ابن سيده: والجزر ما يذبح من الشاء، ذكرا كان أو أنثى، جزرة، وخص بعضهم به الشاة التي يقوم إليها أهلها فيذبحونها؛ وقد أجزره إياها. قال بعضهم: لا يقال أجزره

§ 1754/134

جزورا إنما يقال أجزره جزرة. والجزار والجزير: الذي يجزر الجزور، وحرفته الجزارة، والمجزر، بكسر الزاي: موضع الجزر. والجزارة: حق الجزار. وفي حديث

§ 1764/135

الضحية: لا أعطي منها شيئا في جزارتها

§ 1774/135

؛ الجزارة، بالضم: ما يأخذ الجزار من الذبيحة عن أجرته فمنع أن يؤخذ من الضحية جزء في مقابلة الأجرة، وتسمى قوائم البعير ورأسه جزارة لأنها كانت لا تقسم في الميسر وتعطى الجزار؛ قال ذو الرمة:

§ 1784/135

سحب الجزارة مثل البيت، سائره ... من المسوح، خدب شوقب خشب

§ 1794/135

ابن سيده: والجزارة اليدان والرجلان والعنق لأنها لا تدخل في أنصباء الميسر وإنما يأخذها الجزار جزارته، فخرج على بناء العمالة وهي أجر العامل، وإذا قالوا في الفرس ضخم الجزارة فإنما يريدون غلظ يديه ورجليه وكثرة عصبهما، ولا يريدون رأسه لأن عظم الرأس في الخيل هجنة؛ قال الأعشى:

§ 1804/135

ولا نقاتل بالعصي، ... ولا نرامي بالحجاره،

§ 1814/135

إلا علالة أو بداهة ... قارح، نهد الجزاره

§ 1824/135

واجتزر القوم في القتال وتجزروا. ويقال: صار القوم جزرا لعدوهم إذا اقتتلوا. وجزر السباع: اللحم الذي تأكله. يقال: تركوهم جزرا، بالتحريك، إذا قتلوهم. وتركهم جزرا للسباع والطير أي قطعا؛ قال:

§ 1834/135

إن يفعلا، فلقد تركت أباهما ... جزر السباع، وكل نسر قشعم

§ 1844/135

وتجازروا: تشاتموا. وتجازرا تشاتما، فكأنما جزرا بينهما ظرباء أي قطعاها فاشتد نتنها؛ يقال ذلك للمتشاتمين المتبالغين. والجزار: صرام النخل، جزره يجزره ويجزره جزرا وجزارا وجزارا؛ عن اللحياني: صرمه. وأجزر النخل: حان جزاره كأصرم حان صرامه، وجزر النخل يجزرها، بالكسر، جزرا: صرمها، وقيل: أفسدها عند التلقيح. اليزيدي: أجزر القوم من الجزار، وهو وقت صرام النخل مثل الجزاز. يقال: جزوا نخلهم إذا صرموه. ويقال: أجزر الرجل إذا أسن ودنا فناؤه كما يجزر النخل. وكان فتيان يقولون لشيخ: أجزرت يا شيخ أي حان لك أن تموت فيقول: أي بني، وتحتضرون أي تموتون شبابا ويروى: أجززت من أجز البسر أي حان له أن يجز. الأحمر: جزر النخل يجزره إذا صرمه وحزره يحزره إذا خرصه. وأجزر القوم من الجزار والجزار. وأجزوا أي صرموا، من الجزاز [الجزاز] في الغنم. وأجزر النخل أي أصرم. وأجزر البعير: حان له أن يجزر. ويقال: جزرت العسل إذا شرته واستخرجته من خليته، وإذا كان غليظا سهل استخراجه. وتوعد الحجاج بن يوسف أنس بن مالك فقال: لأجزرنك جزر الضرب أي لأستأصلنك، والعسل يسمى ضربا إذا غلظ. يقال: استضرب سهل اشتياره على العاسل لأنه إذا رق سال. وفي حديث

§ 1854/135

عمر: اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر

§ 1864/135

؛ أراد موضع الجزارين التي تنحر فيها الإبل وتذبح البقر والشاء وتباع لحمانها لأجل النجاسة التي فيها من الدماء دماء الذبائح وأرواثها، واحدها مجزرة «2». ومجزرة،

§ 1874/135

وإنما نهاهم عنها لأنه كره لهم إدمان أكل اللحوم وجعل لها ضراوة كضراوة الخمر أي عادة كعادتها، لأن من اعتاد أكل اللحوم أسرف في النفقة، فجعل العادة في أكل اللحوم كالعادة في شرب الخمر، لما في الدوام عليها من سرف النفقة والفساد. يقال: أضرى فلان في الصيد وفي أكل اللحم إذا اعتاده ضراوة. وفي الصحاح: المجازر يعني ندي القوم وهو مجتمعهم لأن الجزور إنما تنحر عند جمع الناس. قال ابن الأثير: نهى عن أماكن الذبح لأن إلفها ومداومة النظر إليها ومشاهدة ذبح الحيوانات مما يقسي القلب ويذهب الرحمة منه. وفي حديث آخر:

§ 1884/136

أنه نهى عن الصلاة في المجزرة والمقبرة.

§ 1894/136

والجزر والجزر: معروف، هذه الأرومة التي تؤكل، واحدتها جزرة وجزرة؛ قال ابن دريد: لا أحسبها عربية، وقال أبو حنيفة: أصله فارسي. الفراء: هو الجزر والجزر للذي يؤكل، ولا يقال في الشاء إلا الجزر، بالفتح. الليث: الجزير، بلغة أهل السواد، رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان؛ وأنشد:

§ 1904/136

إذا ما رأونا قلسوا من مهابة، ... ويسعى علينا بالطعام جزيرها

§ 1914/136
Kelime incelemesi