Lisânü’l-Arab · Sözlük başlığı adayı
عمق
İbn Manzûr 10/270 · 10/271
عمق: العمق والعمق: البعد إلى أسفل، وقيل: هو قعر البئر والفج والوادي، قال ابن بري ومنه قول الشماخ:
§ 110/270أي بعيد. وتعميق البئر وإعماقها: جعلها عميقة. وتقول العرب: بئر عميقة ومعيقة بعيدة القعر، وقد عمقت ومعقت وأعمقتها وأمعقتها، وإنها لبعيدة العمق والمعق. قال الله تعالى: وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق
§ 310/270: ويقال معيق، قال: والعميق أكثر من المعيق في الطريق. وأعماق الأرض: نواحيها. ويقال لي في هذه الدار عمق أي حق، وما لي فيها عمق أي حق. والعمق: البسر الموضوع في الشمس لينضج؛ عن أبي حنيفة، قال: وأنا فيه شاك. ورجل عمقي الكلام: لكلامه غور. والعمقى: نبت. وبعير عامق وإبل عامقة: تأكل العمقى؛ قال الجوهري: العمقى، بكسر العين، شجر بالحجاز وتهامة، قال ابن بري: ويقال العمقى أمر من الحنظل؛ قال الشاعر:
§ 610/270أراد العمق فغير، وقد يكون عمق بلدا بعينه غير هذا. قال الأزهري: العمق موضع على جادة طريق مكة بين معدن بني سليم وذات عرق، قال: والعامة تقول العمق، وهو خطأ. قال: وعمق موضع آخر. وفي الحديث ذكر العمق؛ قال ابن الأثير: العمق، بضم العين وفتح الميم، منزل عند النقرة لحاج العراق، فأما بفتح العين وسكون الميم فواد من أودية الطائف نزله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما حاصرها. وعماق: موضع. وعمق: أرض لمزينة. وما في النحي عمقة: كقولك ما به عيقة؛ عن اللحياني، أي لطخ ولا وضر ولا لعوق من رب ولا سمن. وعمق النظر في الأمور تعميقا وتعمق في كلامه أي تنطع. وتعمق في الأمر: تنوق فيه، فهو متعمق. وفي الحديث:
§ 1210/271؛ المتعمق: المبالغ في الأمر المتشدد فيه الذي يطلب أقصى غايته. والعمق والعمق: ما بعد من أطراف المفاوز. والأعماق أطراف المفاوز البعيدة، وقيل الأطراف ولم تقيد؛ ومنه قول رؤبة:
§ 1410/271